Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس - Page 3

  • سكس اخوات اجنبي نيك محارم عنيف

    الجزء الثالثانا اتخضيت على استغربت من اللى فالشنطة كان فيها .مجموعة حبال ملفوفه بعنايةشريط لاصقسلاسل نيكلمشابك معدنية نيكلمشابك بلاستيكفلافرعصايا ضرب عريضهمشابك خشبشمع ملونخرزانةكرباجطوق كلبكلابشاتحلقة فم بحزامفيبراتورابر طبيةخرطوم وقربةانال هوك (خطاف لفتحة الشرج )كرة تكميم فم بحزامانال بلج ( موسع لفتحة الشرج )ديل كلب فرو بانال بلجكريماتطبق اكل لكلبمج استانليسدبابيسجلدة للضرب بمقبضعصايا عريضه مفرغة نجومانا شفت البلاوى دي و بقولها هنعمل ايه بكل ده قالتلى سيدى يتفرج على الفيديوهات بالفون بتاعى ويختار اللى يعجبه و انا اطيعه.. و انتى هتعملى ايه قالتلى هجهز و اجهزلك مشروب قولتلها روحي ردت اوكي سيدي انا قعدت اتفرج عالفيديو هات قولت ايه ده ده نفس اللى قريته عن الجستابو (جهاز امنى نازى كان الاشرس من نوعه بيعذب المقبوض عليهم بطرق رهيبة و من غير ما حد يموت من الاسرى كل اللى بيفضل بعد اما يخلصو صدفة فارغة لانسان بدون حياة بياكل و بيشرب وبيمشى و بس) كملت الفيديوهات وانا فدماغى برسم لها ليلة فخيالى قلبت الفيديوهات بسرعه و بسبب الذاكرة التصورييه عندى بقيت ادمج كل اللى شفته مع اللى قريته عن الجستابو و طرق التعزيب على مر العصور المختلفة و كل حاجة لحد ما خلاص الفكرة استوت لمحت حاجة بتتحرك جاية من المطبخ المنظر كان كالتالى مارلين لابسة الطوق و لبس خدامات سيكسي و حاطة الديل و فبقها الكرباج و على ضهرها زجاجتين بيره وكاس على صينيه ايوه الصينيه على ضهرها .انا رميت الفون و ببصلها جت عند التربيزة و مدت ايديها نقلت الصينيه عليها و قعدت على ركبها و صبت و بتناولهالى زى ما كانو بيقدمو قرابين فافلام التمانينيات ضهرها ووشها محنى وايديها بالكاس لفوق سيبتها شويه اتفرج عليها و خدت الكاس اشرب منه غيرت وضعها و قعدت تستنانى لما خلصت وصبت تانى وكررت الوضع لحد ما خلصت الاتنين انا مبسكرش تاثير الخمر عليا لما اكون متقل سؤ تحكم فى الحركة و ببقى عارف انى بتحرك بسؤ بس عارف و بضحك عليا و كل كلامى و تصرفاتى متحكم فيها المهم لاقيتها بتيدني اخر كاس حطيته على جنب وفردت رجليا لاقيتها بتقلعنى الشوز و الشراب و بتشيل فردة ببقها و بتوديها جنب الباب وكررت مع التانيه و جت قعدت قدامى على ركبها و رجلها تحتيها وضهرها مفرود و حطت رجلى على وراكها بصراحة اريح من اى مخدة و بدات تدلك رجلى بالترتيب صباع صباع و رجل رجل خلصت و نزلت رجلى عالارض و رجعت لورا خطوطين ونزلت زي الكلبة و بتبص على رجلى انا رفعت رجلى 10 سم عن الرض لقيتها جت عليها مص ولحس مسابتش مللى فيها و نزلتها اديتها التانية بنفس الطريقة لحد ما خلصتها الكرباج جنبي مسكته وببص للصينيه بتلقائية قامت تشيلها رحت لاسعها بالكرباج نزلت جرى كانها افتكرت انها غلطت و حطت الصينيه و دخلتها وجت شاورتلها وانا ماسك الكاس جت بسرعه خدت شفته وقبل ما ابلعها لقتها فتحت بقها و بتلهس زى الكلاب انا ضحكت ومن اثر الضحك تفيت اللى فى بقى كله فوشهاوجسمها كله و خلصت ضحك و ببصلها و بقولها ايه قالت عاوزة اشرب قولتها تعالى رفعت بؤقها لفوق وانا بصبلها فيه و اتملى راحت قافلة بؤقها وعت البيره على جسمها و على الارض انا اتدايقت وبطلت صب بلعت اللى فبقها وبصت لنفسها وانا خدت اللى باقى فالكاس على بق واحد وبصيتلها وقولتلها اقلعى قلعت وهى عالارض وجتلى شاورتلها جت نامت على حجرى و بقيت اضربها على طيزها بايدى جامد لحد ما طيزها احمرت ونزلتها وخدت الحبل اللى فرقبتها و جريتها ورايا بفكر اعمل فيها ايه الاول رحت المطبخ فتحت التلاجة لاقيت تورتة جت منين دى خدتها وروحت الصالة وبقولها انتى اللى جبتي دى قالت لا قولتلها طيب قمت جبت الشمع بتاع مارلين وولعته و حطيته فالتورتة وقولتلها نامي ومسكت تمن شمعات بايديا الاتنين بين صوابعي و بقيت انقط الشمع على جسمها نازل زي المطرة وهى بتقول هههحححححححححح ايييييييييييييي اممممممممممممممم و انا برسم بالشمع على جسمها لحد ما جسمها بقى كله شمع من رقبتها لحد رجليها وايدت النور و طفيت الشمع و جبت خرزانه وبقيت انضف الشمع من على جسمها عجبنى الصوت بقيت اجلدها بالخرزانة خفيف بس لسعات بتعلم وتحمر الجسم و هى بتتاؤه مارليم جسمها ابيض طرى مليان بسيط بيحمر من مسكة ايد ما بالكم من خرزانة خلت تنفيض فيها وضربتها بالخرزانة بسرعة على جنبها علشان تتقلب على بطنها هي بسره كانت اتقلبت على بطنها قلعت التيشريت و شديتها من حزام الطوق و الخزانة معايا و قولتلها تطلع على السفرة وهي بتطلع بديلها ضربات سريعة على طيزها و نيمتها عليها على ضهرا و جبت حبل وربطت بزازها مع بعض و خليتها تفتح رجلها و جبت الشمع و رشقت اتنين فبزازها بين شق بزازها اللى مقفول بسبب الرباط و حطيت واحدة فكسها وولعتهم وخليتها تاخد الوضع البلدى علشان الشمع ينقط على كسها و زنبورها و جبت قطعة من التورتة وحطيتها على بطنها و بقيت اكل فيها بالشوكه و انا بمشى سنون الشوكه على بطنها بتعلم بدون جروح و كل قطعه بمشي الشوكة فى مكان مختلف لقيت هى بتتحرك و تتالم من الشمع و الشوكة طفيت الشمع و قومتها واقفة بزازها اغرتنى انى اضربها بايدي بقيت اضربها بقت ترجع لورا رحت زاققها للحيطه و بضرب بزازاها لحد ما احمرت و بقت حلوة الشمع اللى على جسمها كان وقع و كسها بداء يسيل ببصلها فعنيها كانت بتقول نيكنى حالا ارجوك مسكت بزازها بايدي الاتنين و قفشتهم جامد طلعت منها اها اييييه مستفزة تخلى المخصي زبه يقفو نزلت فيهم عض و مص ولحس و تقفيش لحد ما شبعت من حلماتها و بزازها اللبن و مسكت شعرها و بقولها بتحبي العنف مردتش شديتها من شعرها وبقولها بتحبى العنف ردت بخضوع شديد اه يا سيدي قولتلها بوسي رجلى زى الكلاب واترجينى . سيبت شعرها و هى نزلت بسرعة رهيبه تبوس رجلى صباع صباع كان بيعجبنى ترتيبها من الكبير للصغير كل رجل على الحال ده زقيتها برجلى و بقت امشي براحة وهى تبوس رجلى كل ما تثبت على الارض اليمين و دخلت غرفة النوم وقعدت وقولتلها انتى حيوانة مش بتعرفى تمصى ازاى رحت قايم وقولتلها نضفى زبى يا كلبة ردت حاضر يا سيدي كلبتك هتنضف زبك حالا اسمحى افك الحزام و البنطلون شاورتلها انى موافق و فجأة جرس الباب رن ده مين ابن الجزمه اللى جايلى دلوقتى شديت الحزام اللى فكته مارلين و رميته بقرف و خرجت اشوف مين فتحت بعصبيةو انا عريان من فوق لقيت عيل صغير 16 سنة جسمه مليان خصوصا من تحت ليه بزاز بنات صغيرة بقوله نعم عايز مين قالى انا كريم ساكن قدامك قولتله اه اهلن وسهلا خير قاللى ماما بتستاذن حضرتك انى اقعد عندك ساعتين علشان هتنزل هى واختى تشترى حاجات و مش عايزانى ابقى فالبيت او اروح معاهم وقالتلى ان حضرتك عايش لوحدك فهاسليك شويه بدل وحدتك قولتله امك قالت كده طب خش خش دخلته الصالون شاق الشمع على السفرة والارض قاللى ايه ده قولتله ملكش دعوه واقعد اتفرج على التى فى على ما اجيلك دخلت لقيت مارلين زى ما سيبتها على ركبها مستنيانى قفلت الباب و قولتلها تنضف زبى فكت البنطلون و نزلته و بدات تلحس زبى جامد وهو نايم بسبب ابن الجزمة اللى برة بقت تمصه و تنيك نفسها فبقها زهقت منها قولتلها تاخد وضع الكلبة الخاضعة و قلعت البنطلون تماما مش بلبس بوكسر و حطيت ايدي على كسها لسة مبلول رحت راشق زبى بدون ما المسها لمسات المقدمات الدخول انى اسند عليها ما حصلش اترش فيها و ايدي كانت غايصة فى لحمها و صوتت مرة واحدة بصوت عالى انا نسيت الواد اللى برة وبقيت اقولها صوتك يا بنت المتناكة يا كلبة يا شرموطه يا بنت الكلاب سكتت و هى بتدمع و بقيت انيك فيها بعنف لدرجة ان كسها بقي يطلع اصوات غريبة ( عينى اليمين بتتحرك على اى حاجة بتتحرك او حد بيبص عليا لوحدها ) لقيتنى ببص فى خرم الباب و لمحت خيال برة افتكرت الواد نفضتله و بقيت انيك فيهاو ادقها بجسمى و انيك بكل قوة لدرجة انى عرقت جامد لان الارضية سيراميك حسيت انى هتزحلق بس حسيت انى هجيبهم قمت رحت لراسها و شديتها من شعرها هى ساعدت بايديها واديتها زبى فى بقها و حطيها لاخر زورها و جبتهم فيه وهى تبلع وسيبتها رجعت لوضعها الاول و زى لكلبة الخاضعة و ببص عليها جسمها الابيض بقى خليط من العرض والاحمرار لمبة باضاءة روز بتلمع عالارض ده وصف شكل مارلين بعد المعركة قعدت على كرسى جنب باب الغرفة ببص عليها لقيت كسها بيسيل بشكل غريب و تحتها مية كتير سالتها انتى اتبولتى قالت لا ده ماء شهوتى قولتلها كل ده قالت اها انت جبار قولتلها طيب انا هاخد دش تكونى لحستى كل اللى على الارض ده وقمت فتحت الباب و دخلت الحمام عريان و زبى مدلدل شفت منظر عجيب وغريب جدا الواد ابن الجزمة واقف رافع رجل على القعدة و حاطط خيارة اد صباع فطيزة قولتله ولا بتعمل ايه يا خول قالى انا خول ومتناك و معرص ونفسي اتناك من زمان و خايف بس لما شفت خفت فالاول وانت بتنيك بس بعد كده طيزي وجعتنى و حسيت بحرقان و كان لازم اريحها قولتله يا ابن المتناكة مليش فى الخشن امشي عاوز اخد دش قالى فين الخشن انا بنت قولتله ولا هنستهبل قالى وحيات امى انا بنت فى خشن جسمة ناعم ومفيهوش شعر خالص فى خشن طيزة مليانة كده وطرية في خشن ببزاز زى دول قولتله انت اهبل يلا انت عندك كام سنة قالى 16 قولتله انت لسة صغير و البس علشان عاوز اخد حمام قالى يعني مش هتعملى قولتله برة يا كلب سمع كدة راح رافع بنطلونه و خرج قفلت الباب و خدت الدش ولبست بنطلون ترنج وخرجت اشوفه فين ابن الجزمة ملقتوش قولت يبقى مشي دخلت اشوف مارلين لقيتها بتلحس فى الارض وابن الجزمة جنبها قولتلها ايه ده قالتلى لقيته هنا بيعمل زيي قولت انت اللى باعته قولتلها لا انا مليش فى الشواذ قالتلى ليه ذه حلو خالص وكمان انت شفت زبه قولتلها لا قالتلى خليه يويريك والواد بيبصلى و يلحس قولتله اقف يا خول وقف وقالى حاضر الواد زبه كان زى بتاع الاطفال بالظبط ميتفرقش عن طفل 5 سنين بصيتله باستغراب وببص لمارلين قالتلى ده شيميل يعنى بنت و معندهاش كس عندها زب مبيكبرش ومش بيقف قولتله انت زبك عمرة ما وقف قالى ابدا انا كمان بحلم انى بتناك فكسي قولتله فين كسك ده قالى مبحلمش انى بزب خالص قالتلى مارلين و انا زبى وقف هجهزهالك لقيتها خدت الواد دهنت خرم طيزة و خلته ياخد وضع الكلب الخاضع و جتلى دهنت زبى و قالتلى ده طيز عزراء احلى طيز تتناك اللى بتتناك اول مرة قولتلها انتى اتجننتى عاوزانى انيكه قالتلى جرب لو معجبكش اعمل اللى يعجبك فيا و يل ريت توافق فى فرق رهيب بين الخول و الشيميل ده بنت جرب علشان خاطرى يا سيدى انت بتبص على طيزها عاجباك نيكها ارجوك الواد مكنش عنده طيز عادية و خرمه وردى وجسمه ابيض مفيهوش شعرة انا قولت اجرب رحت ومارلين ورايا و حطيت زبى على طيزه لقيته بيقول احححح سخن اوي يا لهوى متدخلوش كله بلبونه ونعومة صوت زى البنات بدات ادخل زبى مش عاوز بقى يقول ااااه و يبعد طيزه قولت لمارلين تثبتها قالتلى اوك راحت قاعدة على كتافة و ماسكة رجله من ورا حضناها الواد طيزة اتنفخت لفوق من ضعط مارلين على وراكه رحت ضاربه على طيزه مرتين و زاقق زبى جامد خرمة دخل لجوة و متفتحش و الواد صوت رجعته و بدهن زبى بكريم تانى و رحت زابطه فنص الخرم بالظبط علشان الراس بتاعت زبى مدورة و كبيرة زقيت جامد بالتدريج لحد ما حسيت ان طيزة اتفتحت مرة واحدة بلعت زبي مرة واحدة والواد بيصرخ جامد و يقولى طيزي طيزى طيزي و ياوه ويتوجع و انا ثابت بدات اخرج زبي و مارلين مبرقة قولتلها ايه مالك قالتى دى مش طيز ده كس طلع زبك كده واحده واحدة بطلعه لقيت عليه شوية دم حواليه فى دايرة كاملة و قالتلى ايوة ده كس وقامت جابت مطهر من شنطتها قالتلى ده مطهر داخلى و حطتله فكسه و قولتله مبروك قالى ايه قولتله مبروك يا عروسة اتفتحلى قالى بجد انا بقيت مفتوح قولتله اه مارلين خلصت و مسحت زبى وقالتلى كمل قمت دخلت زبى مدخلش طيزه قفلت زقيته دخلت الراس بس و بعد كده دخلته براحة قالى زبك حلو اوى نيكي براحة قولتله انا مبعرفش انيك براحة و بدخل زبى لاخره و اخرحة براحة و هو بيتشرمط و يقولى حلو اوى يا عمو انا سمعت كلمة عمو رحت مخرج زبى و مدخلة مرة واحدة جامد وقولته انا سيدك يا كلب قالى كلبتك يا سيدى انا استغربت قولتله اسمك ايه قالى كريم قولتله لا ريم او ريرى يا شرموطه قالتلى ريم خدامتك كلبتك يا سيدى بدات انيكها جامد و انا ناسي زب ريم خالص ونسيت انها بزب لقيتها بتصرخ و مارلين جت تحته من بين رجلى ولحد ما وصلت لزب ريم و مسكته وجهته لبوقها ولقيت ريم بتنزل لبن ابيض شفاف و مارلين بتلفه و تبلعه و انا شفت كده بقيت انيك ريم بقوة و عنف و انا ماسك طيزها وبدقها جامد فخرمها و طيزها بتطلع صوت غريب و بتطلع لبن و حاجات بيضه زى اللى بتطلع من الكس و هو بيتناك و مارلين قالتلى ده كس مش طيز و انا بنيك فيها مش عارف اد ايه و ريم بتصرخ وبتجبهم تاني الجرس رن و انا منفض و الجرس بيرن حسيت انى هجيب قولت اجيبهم فطيز ريم اللبوة بدات اجبهم و ريم بتقول نااار ايه ده نارر و مارلين بتوجه زب مارلين لبوقها تانى و ريم جابتهم هى كمان و انا بجيب جوا ريم و هى بتصوت و بتعيط ايه الولعة دى مش قادرة كفاية حرام عليك سيت زبى فطيزها لحد ما نام والجرس بيرن تانى جامد و فى خبط عالباب قمت من على طيز ريم و لبست البنطلون وانا عرقان و ريحتى كلها نيك و بفتح لقيت ...................................طبعا كلكم هتستنوا انا لقيت مين عالباب مصيبة و بلوة......انا اتطردت من البيت بفضيحة ...... ده اللى دار في دماغى

     

    نيك عنيف
    نيك محارم
    سكس اجنبي
    سكس محارم
    سكس تجسس

  • سكس محارم بعد التجنيد

    ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰﺗﺠﻨﻴﺪﻱ ﺳﻮﻯ ﺍﺷﻬﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﺃﻣﻲﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺳﻔﺮ ﺁﺧﻰ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻨﺎﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺟﻤﻴﻠﺔﻭ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺑﻰ ﺑﻌﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺁﺧﻰﻏﺼﺒﺎ ﻋﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺸﺔ ﺻﻌﺒﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻬﻰ ﺗﻌﻴﺶﻭﺳﻂ ﺍﻷﻫﻞ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻷﻟﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻔﻼﺣﻰ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻰ ﺳﺄﻗﻀﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻣﻰﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻛﻌﻴﺪﺍﻻﺿﺤﻰ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺎﺯﺓ 48 ﺳﺎﻋﺔﻓﻘﻂ ﺣﺘﻰ ﺃﻋﻄﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻐﻴﺮﻯ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻊﺫﻭﻳﻬﻢ .ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﻄﺮﻗﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺇﺫﺍﺑﺼﻮﺕ ﺃﻣﻰ ﺗﺮﺩ ﻣﻴﻦ ؟؟؟ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺍﺩﻟﻌﻬﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﺇﺳﻤﻬﺎ( ﻣﺪﻳﺤﺔ ) ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻰ ﻭ ﻵﺧﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺧﺖ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻓﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻀﺤﻚ ﻭ ﻧﺪﻟﻌﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻧﺎﺭﺩﺕ ﻭﻫﻰ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﻳﺎ ﺻﺎﻳﻊ ﻣﺶﻗﻮﻟﺖ ﺍﻧﺖ ﺍﺟﺎﺯﺗﻚ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﺄﺳﺒﻮﻉﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺣﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻧﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﺃﺟﺎﺯﺓﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﻪ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻌﻚ ﻭ ﺳﺄﺳﺎﻓﺮ ﺗﺎﻧﻰ ﺃﻳﺎﻡﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻰ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎﺗﻌﺒﺎﻥ ﻫﺪﺧﻞ ﺍﻧﺎﻡ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺍﺻﺤﻰ ﺍﺣﻜﻰ ﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚﻳﻮﻡ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺣﺎﺭ ﺟﺪﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻻﺳﺘﺤﻢ ﻭ ﺍﻣﻰﺗﻜﻠﻤﻨﻰ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻣﻼﺑﺲ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﻋﻨﺪﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻄﻨﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺩﻩﻳﺎﺑﻦ ﺍﻟﺠﺰﻣﺔ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻀﺤﻚ ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰﻧﻔﺴﻚ ﻭﺍﻻ ﺍﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻬﻤﺖ ﻗﺼﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮﻣﻼﺑﺴﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻪ ﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻻﺣﺘﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎﺯﺍﺭﻧﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻔﻌﻞ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺑﻰﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺯﻣﻼﺋﻰ ﻭ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻧﻨﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻻﺣﺘﻼﻡ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔﺿﺤﻜﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﻘﺼﺪﻫﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺟﻮﺯﻧﻰ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻰﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺃﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻰ ﺿﺤﻚ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺩﻩ ﺑﻌﻴﺪﻋﻦ ﺷﻨﺒﻚﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﻭﺯ ﻣﻮﺯﺓ ﺣﻠﻮﺓ ﺯﻳﻚ ﻛﺪﻩ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎ ﻫﺘﻼﻗﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺣﻠﻮﺓ ﺯﻯ ﺃﻣﻚ ﻭ ﺿﺤﻜﻨﺎﺳﻮﻳﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻳﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﺿﻴﻖ ﻭ ﻟﻤﺎﺃﻟﺒﺲ ﺃﻻ ﻫﻮ ﻭ ﺯﺑﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﻓﻴﻪﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺪﺧﻞ ﺍﻧﺎﻡ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﺑﻘﻰ ﺻﺤﻴﻨﻰﻗﺎﻟﺖ ﺭﻭﺡ ﻧﺎﻡ ﻳﺎ ﻓﺎﻟﺢ ﺑﺲ ﺍﻭﻋﻰ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚﺗﺎﻧﻰ ﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺖ ﻭ ﺣﻈﻚ ﺑﻘﻰ ﻳﻤﻜﻦﺗﻐﺴﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺩﻩ ﺗﺎﻧﻰ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺭﻭﺡﻧﺎﻡ ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻀﺤﻚﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻰ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻣﻰ ﺃﻯ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻧﺤﺬﺍﺏ ﺟﻨﺴﻰﻧﻬﺎﺋﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺿﺤﻚ ﻭ ﻫﺰﺍﺭ ﻭ ﺣﺐ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﻓﻠﻢﺃﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻧﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻻﻣﻪﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺃﻣﻰ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻨﺎﺩﻯﻗﻮﻡ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺮﺏ ... ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﺭﺗﺪﻳﺖ ﻣﻼﺑﺴﻰ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﻓﻘﻂ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻰﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﺫﺍﻥﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻜﻰ ﻟﻬﺎ ﻋﻦﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﻣﺎﻧﻔﻌﻠﻪ ﻭ ﺍﻻﺟﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻭﺿﺎﻉﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰﺗﻠﻚ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓﻭﻫﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺤﻜﻰ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﺧﻮﻓﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻣﻤﺎﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺑﻠﻄﺠﺔ ﻭ ﺳﺮﻗﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻃﻤﻨﻬﺎﺍﻧﻬﺎ ﻭﺳﻄﺎﻻﻫﻞ ﻭ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻘﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝﺣﺘﻰ ﺗﻨﻈﻔﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﻭ ﻓﻌﻼ ﻗﻤﺖ ﺑﻤﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻭﺍﺳﺘﺎﺫﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺪﻫﺎﺏ ﻟﺤﻼﻕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺮﻗﻨﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻭ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺗﻨﻈﻒ ﻭﺗﺮﺗﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻼﻕ ﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎﻣﺮ ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﺴﺨﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﻣﺎﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻰ ﻓﻰ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ ﻓﻮﺟﺪﺕﺃﻣﻰ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺑﺪﻯ ﺣﻤﺎﻻﺕ ﻗﺼﻴﺮ ﻭ ﺷﻮﺭﺕ ﺿﻴﻖ ﺟﺪﺍﺟﺪﺍ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﺨﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭ ﻫﻰ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝﺗﻨﻈﻒ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻮﻑ ﺣﺎﻟﻰ ﺍﺗﻬﺪﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺧﻠﺺ ﻭ ﺍﻧﺎﻡ ﻻﻧﻰ ﺗﻌﺒﺖﻭ ﺟﺴﻤﻰ ﻣﻜﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔﺑﻜﺮﺓ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﻭ ﺍﺟﻴﺐ ﻟﻚ ﻣﻮﺯﺓ ﺗﺮﻳﺤﻚ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﻫﺪﺧﻞ ﺑﻘﻰ ﺍﺳﺘﺤﻤﻰ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺣﻼﻗﺔﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻰ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﻼﻗﺔ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﺍﻧﺖﺧﻠﺼﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﻻ ﻟﺴﻪ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻫﻨﺎﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺷﻴﺮ ﺃﻟﻰ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺑﻂ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺖ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻰﻭﺍﻧﺎ ﺍﺿﺤﻚ .. ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺯﻝ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻻﻧﻬﻢﺑﻴﻔﺘﺸﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻌﺮ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻣﺮﺍﺽﺍﻟﺼﻴﻒ ﺑﻘﻰ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻓﻪﻣﻄﺖ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻛﺐ ﻳﻼ ﺧﻠﺺ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥﻫﺪﺧﻞ ﺃﺳﺘﺤﻢ ﻭ ﺍﻧﺎﻡﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﻓﻌﻼ ﺑﺤﻼﻗﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺑﻂ ﻓﺠﺄﺓﻗﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻳﻨﻔﻊ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔﺍﻟﺘﻰ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﺪﻭﻫﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﺸﺎﻑ ﺷﺤﻦ ﺻﻐﻴﺮﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﺄﺩﺍﺭﺕ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﺩﻩﻟﻮ ﺧﻠﺼﺖ ﻳﻼ ﺍﻟﺒﺲ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭ ﺍﻃﻠﻊﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺧﻠﺼﺖ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺴﻪ ﺍﻫﻮ ﻋﻤﻠﺖﺍﻟﻨﺼﻒ ﻳﺎ ﺩﻭﺏ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺒﺐ ﻳﻼ ﻛﻤﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻘﻒ ﻟﻚﺑﺎﻟﻜﺸﺎﻑ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻠﺺﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﻣﻜﺴﻮﻑ ﻭﺍﻻﺍﻳﻪ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺺ ﻳﺎ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔﺍﺳﺘﺪﺭﺕ ﻟﻬﺎ ﻭ ﺯﺑﻰ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝﺍﺛﻨﺎﺅﻩ ﻋﻤﺎ ﻋﺰﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻓﻌﻼ ﻭ ﻛﻨﺖ ﻓﻰﻗﻤﺔ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﻭ ﺃﻣﻰ ﻟﻢ ﺗﺮﻋﻰ ﺍﺑﺘﺒﺎﻩ ﻟﻪ ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍﺃﺭﺩﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻣﺎﻣﻰﺗﺸﻌﺠﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﻛﻤﻞ ﺣﻼﻗﺔ ﺷﻌﺮﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﺻﺮﺕ ﺃﻋﻤﻞ ﺑﺒﻄﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎﻗﺎﻟﺖ ﺧﺪ ﺍﻧﺖ ﺃﻣﺴﻚ ﺍﻟﻜﺸﺎﻑ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﻤﻞ ﻟﻚ ﺣﻼﻗﺔﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺯﺍﻯ ﺑﻘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺖ ﻫﺘﺘﻜﺴﻒ ﻣﻨﻰ ﺍﺍﻧﺎ ﻳﺎﻣﺎ ﺣﻠﻘﺖ ﻻﺑﻮﻙ ﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻜﺸﺎﻑ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻣﺴﻜﺖﺑﻤﻮﺱ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻰ ﻭ ﺑﺪﺍﺕﺗﺤﻠﻖ ﻟﻰ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻗﻒ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﻌﺪﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﺯﺑﻰ ﺯﺍﺩ ﺍﻧﺘﺼﺎﺑﻪﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻤﺴﺘﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺖﺷﻜﻠﻚ ﻣﺶ ﺣﻠﻘﺘﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﻳﺨﺮﺏ ﻋﻘﻠﻚ ﻭ ﺿﺤﻜﺖﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻠﻰ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻩ ﺗﻘﺼﺪ ﺯﺑﻰﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺍﺣﻮﺷﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺳﻘﻄﺘﺖ ﺷﻌﺮﺓﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺨﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎﻓﻼ ﺗﻘﺪﺭ ﻭ ﻓﻰ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺑﻰ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎﺗﻘﺮﺏ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻰ ﻟﺘﻠﺘﻘﻆ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻭ ﻗﺎﻟﺖﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻣﺎﻟﻪ ﺣﺎﺩﻕ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺍﻧﺖ ﻣﺶﺑﺘﺘﺴﺤﻤﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻ ﻣﺶ ﺑﺘﻐﺴﻠﻪ ﻛﻮﻳﺲ ﺳﻜﺘﺖﻭﻟﻤﺎ ﺍﺗﻨﻔﺲ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓﻓﻜﺮﺭﺕ ﻭﺿﻊ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺯﺃﺱ ﺯﺑﻰ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻛﺎﻧﻬﺎﺗﻤﺺ ﺯﺑﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺮ ﻣﺎﻋﻨﺪﻯ ﻣﻦ ﺷﻬﻮﺓ ﻭﻣﺤﻨﺔﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻼ ﺍﻓﺘﺢ ﺍﻟﺪﺵ ﻋﻠﻰﺟﺴﻤﻚ ﻭ ﻧﻈﻒ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺲ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺳﺘﺤﻢﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺮﺓﺃﺧﺮﻯ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻛﻮﻳﺲ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺗﺴﺤﻢ ﻛﻮﻳﺲﻟﺒﺴﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻼﺑﺴﻰ ﻭ ﺧﺮﺟﺖﻭﻫﻰ ﻗﻔﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺤﺒﻰ ﺃﺳﺎﻋﺪﻛﻔﻰﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﻫﺘﺮﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞﻳﻌﻨﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﻠﻘﺖ ﻟﻚ ﻻ ﻳﺎ ﻗﺎﻟﺢ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺖ ﺷﻮﻑﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﺍﺧﻠﺺﺗﺄﺧﺮﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻋﺮﻑﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻭ ﻫﻰ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﻗﻤﻴﺺﺃﺣﻤﺮ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﻤﻴﺼﺺ ﻧﻮﻡ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﻤﻴﺺ ﺟﻤﻴﻞﻭ ﺭﻗﻴﻖ ﻭ ﻗﺼﻴﺮ ﻭ ﺍﻻﻧﺪﺭ ﻣﺤﺪﺩ ﻓﻴﻪﺟﺎﺀﺕ ﺑﺤﻮﺍﺭﻯ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﺗﺴﺮﺡ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻫﺘﺴﻬﺮ ﻳﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺼﺤﻰ ﺑﺪﺭﻯ ﺗﺼﻠﻰﺍﻟﻌﻴﺪﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎﻡ ﻓﻴﻦ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻜﺮﻛﺒﻪ ﺍﻭﺿﺘﻰ ﻛﺪﻩ ﻗﺎﻟﺖﻫﺘﻨﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﻭﺿﺘﻰ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﺃﻣﻚ ﻭ **** ﺍﻧﺖﻭﺣﺸﻨﻰ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻳﻮﻣﻴﻦﻭﺍﻻ ﺗﺤﺐ ﻧﻘﻮﻡ ﻧﺮﺗﺐ ﺍﻭﺿﺘﻚ ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﺧﻼﺹ ﻫﻢ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﻨﻰ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻘﻰ ..ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺐ ﻳﻼ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻧﺎﻡ ﻋﺸﺎﻥﺍﺻﺤﻰ ﺑﺪﺭﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺠﻰ ﻟﻨﺎ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﺍﻻ ﺣﺎﺟﺔﻗﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﻌﻮﺩﻓﻰ ﺍﻟﺤﺮ ﺩﻩ ﺍﻧﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﺑﺲ ﺍﺧﺎﻑ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻳﻘﻄﻊﻭ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ ﺗﻘﻒ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺗﻨﺎﻡ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻴﻄﺔ ﺯﻯﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻃﺐ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻧﺎﻡ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻤﻮﺯﺓﺑﺘﺎﻋﺘﻰ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻮﺟﺔ ﻟﻚﻃﺐ ﺍﺗﺨﻤﺪ ﻧﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﻟﻢﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭ ﻧﻤﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺷﻌﺮﺕﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻰﺀ ﺑﻌﺾﺍﻟﺸﻰ ﻟﻜﻨﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻭ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﺑﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﺍﻟﺘﻰﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺍﻩ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻯﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﺎﺃﻃﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻭﻇﻬﺮﻫﺎ ﻟﻰ ﻭ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻧﺤﻮﻯ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺒﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﺎﻻﻭﺿﺔ ﺍﻻﺑﺼﻴﺺ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺍﺗﻬﺪﺕ ﻓﻰ ﺷﻐﻞﺍﻟﺒﻴﺖ ﻗﻮﻟﻰ ﺑﻘﻰ ﺑﺠﺪ ﺑﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﺍﻳﻪﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺒﻘﻊ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﺩﻩ ﻗﻠﻘﺘﻨﻰﻋﻠﻴﻚﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻗﻠﻖ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺩﻯ ﺣﺎﺟﺎﺕﺑﺘﺤﺼﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻤﺎ ﻧﺘﺠﻮﺯ ﺑﻘﻰ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻩﻓﻬﻤﺖﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﺺ ﺍﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻛﺪﻩﺑﻴﻮﺟﻌﻨﻰ ﺍﻭﻯ ﺍﻭﻯﻣﺪﺗﺖ ﻳﺪﻯ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻣﺎﻟﻜﻴﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻋﺠﺰﺗﻰ ﻭﺍﻻ ﺍﻳﻪﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﻻﻻﻻ ﺍﻧﺎ ﻫﻔﻀﻞ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﻮﺯﺓ ﺍﻟﻤﻮﺯﺯﻭﺿﺤﻜﺖﻭﺍﻧﺎ ﻳﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻭﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﺯﺑﻰ ﻛﺎﻧﻪﺃﺭﺩ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻟﻴﺸﺎﻫﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻤﺪﺩﺑﺠﻮﺍﺭﻯ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮﺓ ﻭﺗﻨﺎﺳﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﻣﻰﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺑﺘﻤﺪ ﺍﻳﺪﻙ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﺪﻩ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺏﻣﻨﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺧﺎﻳﻒ ﺍﻋﻀﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻃﺒﻌﺎﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻﻣﺴﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﺠﺴﺪﻯ ﻭﺯﺑﻰﻣﻨﺘﺼﺐ ﻟﻤﺲ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀﺣﺘﻰ ﺍﻛﺘﺸﺘﻔﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﻠﻌﺖ ﺍﻻﻧﺪﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻻﻧﻰﻟﻤﺎﻛﺘﺸﻒ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺪﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺣﺘﻰ ﻳﻠﺘﺼﻖ ﺟﺴﻤﻰﺃﻛﺜﺮﺑﻬﺎ ﻭﺯﺑﻰ ﺑﺪﺃ ﻳﻐﻮﺹ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻰ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﻟﻜﻨﻰﻟﻤﺎ ﺍﻇﻬﺮ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﻯ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﻀﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻫﺎﻗﺎﻟﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻥﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻟﻤﻨﻰ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺓ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺐ ﻳﻼ ﻗﻮﻡﺍﻋﻤﻞ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺯﻣﺎﻥﺑﺠﺪ ﻇﻬﺮﻯ ﻳﻮﺟﻌﻨﻰ ﺟﺪﺍﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻨﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻇﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺍﺣﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻮﻟﻤﻬﺎﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺗﻀﻐﻂ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﺍﻻ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﺖﺣﺎﺿﺮ ﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺍﻛﺜﺮﻗﺎﻟﺖ ﻻﻻ ﻛﺪﻩ ﻣﺶ ﻧﺎﻓﻊ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻰ ﻭ ﺍﻧﺖﺗﻄﻠﻊ ﻓﻮﻗﻰ ﻭ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﻞ ﺟﺴﻤﻚ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﻟﻔﻮﻕ ﻭ ﻇﻬﺮﺕﺃﻣﺎﻣﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻓﻮﻕ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻤﺪﺩﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺘﻰ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﺿﻐﻂ ﻛﻤﺎﻥﻛﻤﺎﻥ ﻭ ﺗﺎﻥ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﻪ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻨﻬﺎﻛﻨﺖ ﺃﺿﻐﻂ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭ ﺯﺑﻰ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻠﻘﺘﻰ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎﺍﻣﺎﻣﻰ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﻛﺪﻩ ﺑﺲ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻡﺑﻘﻰ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﻀﻐﻂ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻯﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻯﻭ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺎﻡﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻜﺴﻮﻓﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻼ ﻳﺎ ﻭﺍﺩﻫﺘﺘﻜﺴﻒ ﻣﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻚ ﺍﻣﺎﻝ ﻛﻨﺖ ﺑﺸﻴﻠﻚ ﺍﺯﺍﻯ ﻭﺍﺭﺿﻌﻚ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻯ ﺩﻩ ﻭ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖﺍﻫﻮ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﺪ ﺭﺿﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪﻙ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮﺍﻟﻌﻨﻘﻮﺩﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭ ﺻﻌﺪﺕ ﺑﺠﺴﻤﻰ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﻦﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﻨﺖ ﻓﻮﻕ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎﺍﻟﻨﺎﻋﻤﻴﺘﻦ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﺿﻐﻂ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ ﺍﻛﺜﺮﻋﻠﻰ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺴﺮ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖﻭ ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺷﺌﻴﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻘﻄﺖﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻜﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﻠﺒﻆ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻰﺀ ﺗﺤﺘﻰﻭ ﺯﺑﻰ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺧﻮﻓﻰ ﻳﻤﻨﻌﻨﻰ ﻣﻦﺍﻟﻤﺼﺎﺭﺣﺔ ﺑﺬﻟﻚﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﻭ ﺍﺟﺎﻫﺪ ﻋﺪﻣﺎﻟﺴﻘﻮﻁ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺪﻳﻬﺎ ﻟﻤﺴﺖﺻﺪﺭﻫﺎ ﻋﻔﻮﻳﺎ ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﺩﻯ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﺓ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﻤﺴﺔ ﻳﺪﻯ ﻟﺼﺪﺭﻫﺎﻓﻘﺎﻟﺖ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪﺭﺿﻌﻪ ﻭ ﻟﺴﻪ ﺿﻌﺔ ﺍﺳﻨﺎﻧﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻓﻴﻪﺷﻮﻑ ﻛﺪﻩ ﻭ ﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭ ﻳﺪﻫﺎ ﺗﺮﺷﺪﻧﻰﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﻪﻟﻤﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻼ ﺑﻘﻰ ﺑﻮﺳﻪ ﻭ ﺍﻗﻮﻝﻟﻪ ﻳﺴﺎﻣﺤﻚ ﻣﻦ ﻋﻀﺘﻚ ﻟﻪﻛﻼﻣﻬﺎ ﺍﺛﺎﺭﻧﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺲ ﺻﺪﺭﻫﺎﺍﻟﻌﺎﺭﻯ ﺑﻴﺪﻯ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻻﻻ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﻌﻤﻞ ﺯﻯ ﻣﺎﻛﻨﺖﺻﻐﻴﺮ ﻭ ﺗﺮﺿﻌﻪ ﺑﺸﻔﺎﻳﻔﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺼﻤﺖﺍﻟﺮﻫﻴﺐ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻧﻔﺬ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻟﻰ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰﺻﺪﺭﻫﺎ ﺑﺸﻔﺎﻳﻔﻰ ﺍﺭﺿﻌﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺲ ﺑﺤﻠﻤﺘﻪ ﻭ ﺗﻄﻠﺐﻣﻨﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺰﺑﻰ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﺎﺀ ﻭ ﺑﺪﺍ ﺷﻮﺭﺕ ﻣﺒﻠﻞﻭ ﻻ ﺣﻈﺖ ﻫﻰ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﺍﻭﻋﻰ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎﻓﻠﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻻﻻ ﻫﺘﺒﻞ ﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺﻭﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻳﺎ ﺩﻭﺏ ﻣﻐﻴﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﺭﻓﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﺪﻩ ﺍﺑﻌﺪﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻓﺮﻓﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺭﻳﻪ ﺗﻤﺎﻡﻣﻦ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻻﺳﻔﻞﻭ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺭﺿﺎﻋﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎﺯﺍﺩ ﺷﻮﺭﺗﻰ ﺑﻠﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻊ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺩﻩ ﻭﺍﻻﺧﻼﺹ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﺘﻌﻮﺩ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻏﺴﻞﻗﻮﻡ ﺍﻗﻠﻌﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺶ ﻳﺘﻮﺳﺦ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺎﺿﺮ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﺍﻧﺎﺍﺩﺍﺭﻯ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﻭ ﻧﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﻰ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﻼﺣﻈﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻼ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺎﻧﻰ ﻓﻮﻗﻰﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺃﻣﻚ ﻣﺎﻟﻚﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺟﺴﻤﻰ ﻣﻜﺴﺮ ﻗﻮﻡ ﻳﻼ ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻌﺾﺑﺘﺎﻋﻚ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻰ ﺑﺰﺍﺍﺯﻯ ﺩﻩ ﻭ ﺻﺎﻟﺤﻨﻰﻗﻤﺖ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻜﻰ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺑﺠﺴﻤﻰ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻯ ﻭﻫﻰ ﻋﺎﺭﻳﺔﻣﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﻧﻤﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺑﺠﺴﻤﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺤﻠﻤﺔﺻﺪﺭﻫﺎ ﺗﺠﻬﺰﻯ ﻟﻰ ﻛﻰ ﺃﺭﺿﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺲ ﺯﺑﻰﺳﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﻨﺘﺠﺖ ﺍﻧﺎ ﺣﻠﻘﺖ ﺷﻌﺮﺗﻬﺎﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﺧﺮﺟﺖﻭﻫﻨﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻔﺘﺢﺭﺟﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺰﻟﺤﻖ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺼﺮﺓﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﺭﺿﻊ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻥ ﺯﺑﻰﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎ ﺷﻔﺮﺍﺕ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪﻟﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻣﻊ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕ ﻟﻜﺲ ﺃﻯﺃﻧﺜﻰ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻰﻭ ﺍﻧﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﺭﺿﻊ ﺍﻭﻯ ﺍﻭﻯﻴﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﻭ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻧﺒﺮﺓﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﻟﻰ ﻗﻄﺔ ﺗﻤﻮﻩ ﻣﻦ ﺷﺪﻩﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﻫﻰ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪﻭ ﺗﻔﺘﺢ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺯﺑﻰ ﻳﻠﻮﺝ ﻓﻰ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﺓﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻣﻨﻰ ﻭ ﻣﻨﻬﺎﻓﺠﺎﺀﺓ ﺍﻭﻗﻔﺖ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺪﺓ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﺎﺕ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡﺯﺑﻰ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﺄﻯ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻨﻰ ﺳﻮﻑ ﻳﺪﺧﻞﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕﻭﺑﺎﻟﻌﻔﻞ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺬﺭﻩ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻠﻮﻯ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺍ ﺯﺑﻰ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﺤﻀﻨﺘﻰ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﺪﻧﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰﺍﻧﺰﻟﻖ ﺯﺑﻰ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺄﻃﻠﻘﺖ ﺷﻬﻘﺔ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻛﺄﺭﺽﺟﺮﺩﺍﺀ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﻟﻤﺎﺀ ﺗﺮﻭﻳﻬﺎﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺗﺤﺘﻰ ﻭﺯﺑﻰ ﻳﻀﺮﺏ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺼﻤﺖﺳﺎﺩ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻓﻠﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻮﺕ ﻳﻌﻠﻮ ﻓﻮﻕ ﺻﻮﺕ ﺯﺑﻰﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﻭ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻣﺤﻨﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻘﺮﺏ ﻧﺰﻭﻝ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎﻓﺘﻌﻠﻘﺖ ﺑﺤﻀﻨﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ ﺷﺪﺗﻨﻰ ﺟﺎﻣﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻨﺎﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻣﻤﺎ ﺍﺛﺮﻧﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻃﻠﻖﺯﺑﻰ ﺷﻼﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﺰﺍﺩ ﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﻭ ﻫﻰﺗﺘﻠﻮﻯ ﺗﺤﺘﻰ ﻭ ﺗﺸﺪﻧﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕﻣﻨﺨﻔﺾ ﺍﻳﻮﻩ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﺃﻣﻚ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥﻭ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺯﺑﻰ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻴﺎﻫﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﺒﺾﻋﻠﻴﻪ ﺑﻔﺨﺬﻳﻬﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺤﺒﻮﺱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍﻭ ﺍﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺯﺑﻰ ﻣﻦ ﻗﺬﻓﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﺨﻰ ﺟﺴﺪﻯ ﻭ ﺟﺴﺪﻫﺎﻭﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻯ ﻣﻨﺎ ﻓﻘﺪ ﺻﻤﺖ ﻭ ﺻﻤﺖ ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻓﺎﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﺑﻈﻬﺮﻫﺎ ﻟﻰ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎﻭ ﻟﻢ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻤﺎ ﺟﺮﻯﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺪﺙ ﺷﻰﺀ ﻟﻢ ﺃﺗﻮﻗﻌﻪ

    سكس اخوات
    سكس سحاق
    سكس حوامل
    اخ ينيك اخته
    سكس جماعي

  • اناكني وانا في البلكونة سكس جماعي نيك خلفي

     الإفراط في نيك العيال فإنه يورث خللا في العقل وكسوفا في الوجه وقد يكون هذا من تأثير رائحة الخرا على القوة المفكرة فإن الخرا طيز العيال

     

    نزلت للنجار تحت العمارة فتح لي الباب بشاكوش وطفاشه، وحاسبته وقولت له شكرا، دخلت لقيت صدمة، كانت ساميه متكتفه في السرير في اوضه النوم وبحبل وشكلها مهريه ضرب وتعذيب، فكيتها بسرعه وانا قلبي بيدق م الخوف لاني مش عارف حاجه ولا سبب اللي حصل، وبعد ما فكيتها بقولها ايه اللي حصل؟ قالت: جماعه كانوا عاوزينك ولما قولت لهم انت في الشغل واحد كتم بقي والتاني بقى يضرب فيا وبعدين كتفوني في السرير قولت: طب انتي عارافهم؟ قالت: اول مره اشوفهم رن جرس المحمول وكانت لهجة اللي بيتكلم خليجي، عرفت على طول انه من طرف ام عبدا لله مرات ابو سامر اللي نكتها في فندق الغردقه، وملخص كلامه اني لازم ارجع لهم المليون دولار والفيديوهات اللي ماسكها على ابو سامر، وانا الحقيقه ما كانش معايا فيديوهات ولا حاجه دي قصه اخترعتها عشان ابتزه بعد بيها ما ناك مراتي وبنت اختي، قولت لهم كدا ما صدقونيش، وانتهوا اني لازم ارجع لهم المليون دولار والا هيقتلوني، وحذروني المره دي جات في مراتك، المره الجايه هاتبقى فيك او في حد تاني. كنت لازم اتخذ موقف واوصل لبنت المتناكه السعوديه دي، لكن فكرت لازم اعالج مراتي الاول، خدتها وطلعت مستشفى كفر الشيخ اتصلت بيا امي الحاجه انعام، وامي انعام ما اتكلمتش عليها قبل كدا هي مخلفاني اصغر عيل، وكل اخواتي البنات اكبر مني وسنها حوالي 65 سنه وبتلبس على طول جلابيه فلاحي، المهم قالت لي فيه ايه؟ حكيت لها الحكايه لكن ما رضيتش اقولها ابو سامر وام عبدا لله، ولكن قولت لها صحاب ساميه عملوا مشكله وضربوها، جات جري على المستشفى ودخلت كانت ساميه راقده ع السرير سلمت عليها واطمنت على صحتها طلعت للدكتور عشان اطمن قال لازم تعمل تحاليل واشعة وهنحجزها في المستشفى يومين عشان احتمال يكون فيه ارتجاج في المخ، بعد ما عملنا الاجراءات دي كانت الساعه بقت 12 بالليل ، ولازم امي تروح، قولت: مش ممكن تروح لوحدها وكمان مفيش حد هاييجي من بلدنا لكفر الشيخ الساعه دي عشان يروحها، وكان الحل ان الصباح رباح لازم نبيت كلنا في المستشفى وابقى اركبها المواصلات الصبح، وعرضت الموضوع على امي وافقت، وبعدها نزلت اشتري اكل عشان ناكل جنب ساميه كانت الاوضه بتاع المستشفى فيها 3 سراير ، واحد نايمه عليه ساميه مراتي متربطه من كل حته بأثر الضرب، والاتنين التانيين فاضيين لكن بمرتبه واحده، يعني ماينفعش ننام على السرير التالت من غير مرتبه، قالت امي: خلاص هات لي بطانيه وافرشها على الارض وهنام، قولت : لا يمكن طب ما تنامي ع السرير التاني من غير مرتبه احسن، طالما فيه مرتبه تجمعنا احنا الاتنين خلاص هننام عليها سوا الساعه بقت واحدة بعد نص الليل وخلاص هننام، دخلت انا جنب الحيطه وامي نامت على طرف السرير، وعشان السرير ضيق كنا لازقين في بعض، ومش عارف مره واحده افتكرت المنام بتاع امبارح لما احتلمت على امي وانا نايم، طردت الافكار الشيطانيه دي من راسي لاني رافض افكر في امي بطريقه جنسيه، وقعدت اكلم نفسي في سري اذا كنت وافقت يامعاذ انك تنيك اختك وعمتك ليه ما تعملهاش مع امك، هزيت راسي مره تانية بالرفض خصوصا وان امي ست طيبه وغلبانه قوي مش شديده زي عمتي، شخصيتها ضعيفه، قعدت احدث نفسي لغايه ما روحت في النوم صحيت على وضع غريب اول مره يحصل معايا كانت امي اعطتني ضهرها وبطيزها لازقه في زبي خالص، سخنت خصوصا لما يكون الانسان نايم ويصحى بتبقى شهوته عاليه، لكن فكرت مره تانيه وبعدت عنها، وفضلت ع الحال دا ييجي ربع ساعه وامي لازقة فيه خالص ، قولت هي داريانه بنفسها والا لأ؟ امي انعام ست مليانه شويه وقصيره، ولو اشبهها فهي شبه الممثله دلال عبدالعزيز في جسمها، لكن لغايه دلوقتي محرج اتمادي في الموضوع تحصل مشكله خصوصا انها امي اللي ربتني، طب اختي سهير ما ربتنيش زيها لاني اتولدت كانت هي متجوزة، وكمان عمتي في بلد تانيه يعني كانت فيه حواجز، انما امي لأ دي كل حاجه في عيلتنا وفي حياتي انا كمان شديت الملايه واعطيت لها ضهري ونمت، شويه لقيتها جات لزقت فيا برضه من ورا وحضنتني جامد، شكلها مفكراني ابويا، وطلع توقعي صح، فعلا فكرتني ابويا ورفعت رجليها على رجلي وقربت مني لغايه ما نفسها بقى في نفسي تمام، هنا شعرت بالسخونه ما قدرتش اقاوم، بصيت على ساميه لقيتها في سابع نومه، والمستشفى ما فيش صوت خالص الكل نايم، حبيت اريحها واخدتها في حضني بل ورفعت رجليا على رجلها بحيث اصبحت امي ووراكها بين رجليا الاتنين، وهنا كان زبي في وراكها خالص، هي جسمها حلو واموره رغم سنها الكبير، ولأول مره افكر في امي بطريقه جنسيه قومت فاكك زراير الجلابيه من فوق وبإيديا احسس بالراحه خالص على رقبتها وصدرها، شويه دخلت ايدي جوا السونتيان بالراحه ومسكت بزها، كان بزها كبير اكبر من ايدي، بقيت امشي عليه كفوفي رايح جاي والعب في الحلمه بالراحه، لكن طول ما انا بعمل كدا كنت قلقان مش براحتي عاود تصحى وتبقى كارثه، رضيت باللي حصل وطلعت ايدي تاني من صدرها وقفلت الزراير بشويش، واعطيت ليها ضهري للمره التانيه ونمت 

     

    افلام نيك
    افلام سكس خلفي
    سكس خلفي
    سكس جماعي
    سكس اخوات
    ولد ينيك امه