Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم بعد التجنيد

ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻠﻢ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰﺗﺠﻨﻴﺪﻱ ﺳﻮﻯ ﺍﺷﻬﺮ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﺃﻣﻲﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺳﻔﺮ ﺁﺧﻰ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻨﺎﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺟﻤﻴﻠﺔﻭ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺑﻰ ﺑﻌﺪﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﻭ ﺁﺧﻰﻏﺼﺒﺎ ﻋﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻌﻴﺸﺔ ﺻﻌﺒﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻬﻰ ﺗﻌﻴﺶﻭﺳﻂ ﺍﻷﻫﻞ ﻭ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻷﻟﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺼﻒ ﺑﻬﺎﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻔﻼﺣﻰ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻰ ﺳﺄﻗﻀﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻣﻰﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻛﻌﻴﺪﺍﻻﺿﺤﻰ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺎﺯﺓ 48 ﺳﺎﻋﺔﻓﻘﻂ ﺣﺘﻰ ﺃﻋﻄﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻐﻴﺮﻯ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻊﺫﻭﻳﻬﻢ .ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﻄﺮﻗﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺇﺫﺍﺑﺼﻮﺕ ﺃﻣﻰ ﺗﺮﺩ ﻣﻴﻦ ؟؟؟ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺍﺩﻟﻌﻬﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﺇﺳﻤﻬﺎ( ﻣﺪﻳﺤﺔ ) ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻰ ﻭ ﻵﺧﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺧﺖ ﻭﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻓﻜﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻀﺤﻚ ﻭ ﻧﺪﻟﻌﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻧﺎﺭﺩﺕ ﻭﻫﻰ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮ ﻳﺎ ﺻﺎﻳﻊ ﻣﺶﻗﻮﻟﺖ ﺍﻧﺖ ﺍﺟﺎﺯﺗﻚ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﺄﺳﺒﻮﻉﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺣﻀﻨﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻧﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﺃﺟﺎﺯﺓﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﻪ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻌﻚ ﻭ ﺳﺄﺳﺎﻓﺮ ﺗﺎﻧﻰ ﺃﻳﺎﻡﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﻰ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎﺗﻌﺒﺎﻥ ﻫﺪﺧﻞ ﺍﻧﺎﻡ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺍﺻﺤﻰ ﺍﺣﻜﻰ ﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚﻳﻮﻡ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺣﺎﺭ ﺟﺪﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻻﺳﺘﺤﻢ ﻭ ﺍﻣﻰﺗﻜﻠﻤﻨﻰ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻣﻼﺑﺲ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﻋﻨﺪﻙ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻄﻨﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻓﺘﺤﺘﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺩﻩﻳﺎﺑﻦ ﺍﻟﺠﺰﻣﺔ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻀﺤﻚ ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰﻧﻔﺴﻚ ﻭﺍﻻ ﺍﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻬﻤﺖ ﻗﺼﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮﻣﻼﺑﺴﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻪ ﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻻﺣﺘﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺎﺯﺍﺭﻧﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻔﻌﻞ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺑﻰﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺯﻣﻼﺋﻰ ﻭ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻧﻨﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻻﺣﺘﻼﻡ ﻓﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔﺿﺤﻜﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻣﻘﺼﺪﻫﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﺟﻮﺯﻧﻰ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻰﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺃﻋﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻰ ﺿﺤﻚ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺩﻩ ﺑﻌﻴﺪﻋﻦ ﺷﻨﺒﻚﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﻭﺯ ﻣﻮﺯﺓ ﺣﻠﻮﺓ ﺯﻳﻚ ﻛﺪﻩ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎ ﻫﺘﻼﻗﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺣﻠﻮﺓ ﺯﻯ ﺃﻣﻚ ﻭ ﺿﺤﻜﻨﺎﺳﻮﻳﺎ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻳﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﺿﻴﻖ ﻭ ﻟﻤﺎﺃﻟﺒﺲ ﺃﻻ ﻫﻮ ﻭ ﺯﺑﻰ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﻓﻴﻪﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﺪﺧﻞ ﺍﻧﺎﻡ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﺑﻘﻰ ﺻﺤﻴﻨﻰﻗﺎﻟﺖ ﺭﻭﺡ ﻧﺎﻡ ﻳﺎ ﻓﺎﻟﺢ ﺑﺲ ﺍﻭﻋﻰ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚﺗﺎﻧﻰ ﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺖ ﻭ ﺣﻈﻚ ﺑﻘﻰ ﻳﻤﻜﻦﺗﻐﺴﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺩﻩ ﺗﺎﻧﻰ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺭﻭﺡﻧﺎﻡ ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﻭﻫﻰ ﺗﻀﺤﻚﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻰ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻣﻰ ﺃﻯ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻧﺤﺬﺍﺏ ﺟﻨﺴﻰﻧﻬﺎﺋﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺿﺤﻚ ﻭ ﻫﺰﺍﺭ ﻭ ﺣﺐ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﻓﻠﻢﺃﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻧﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻻﻣﻪﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺃﻣﻰ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻨﺎﺩﻯﻗﻮﻡ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺮﺏ ... ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﺭﺗﺪﻳﺖ ﻣﻼﺑﺴﻰ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﻓﻘﻂ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻰﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﺫﺍﻥﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﻄﺎﺭ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻜﻰ ﻟﻬﺎ ﻋﻦﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﻣﺎﻧﻔﻌﻠﻪ ﻭ ﺍﻻﺟﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻭﺿﺎﻉﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰﺗﻠﻚ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓﻭﻫﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺤﻜﻰ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﺧﻮﻓﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻣﻤﺎﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺑﻠﻄﺠﺔ ﻭ ﺳﺮﻗﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻃﻤﻨﻬﺎﺍﻧﻬﺎ ﻭﺳﻄﺎﻻﻫﻞ ﻭ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻘﻞ ﺑﻌﺾ ﺃﺛﺎﺙ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝﺣﺘﻰ ﺗﻨﻈﻔﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﻭ ﻓﻌﻼ ﻗﻤﺖ ﺑﻤﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻭﺍﺳﺘﺎﺫﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺪﻫﺎﺏ ﻟﺤﻼﻕ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺴﺮﻗﻨﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻭ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺗﻨﻈﻒ ﻭﺗﺮﺗﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻼﻕ ﺗﻘﺎﺑﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎﻣﺮ ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﺴﺨﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﻣﺎﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻰ ﻓﻰ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ ﻓﻮﺟﺪﺕﺃﻣﻰ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺑﺪﻯ ﺣﻤﺎﻻﺕ ﻗﺼﻴﺮ ﻭ ﺷﻮﺭﺕ ﺿﻴﻖ ﺟﺪﺍﺟﺪﺍ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﺨﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻭ ﻫﻰ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝﺗﻨﻈﻒ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻗﺎﻟﺖ ﺷﻮﻑ ﺣﺎﻟﻰ ﺍﺗﻬﺪﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺧﻠﺺ ﻭ ﺍﻧﺎﻡ ﻻﻧﻰ ﺗﻌﺒﺖﻭ ﺟﺴﻤﻰ ﻣﻜﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔﺑﻜﺮﺓ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﻭ ﺍﺟﻴﺐ ﻟﻚ ﻣﻮﺯﺓ ﺗﺮﻳﺤﻚ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﻫﺪﺧﻞ ﺑﻘﻰ ﺍﺳﺘﺤﻤﻰ ﻭﺍﻛﻤﻞ ﺣﻼﻗﺔﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻰ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﻼﻗﺔ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﺍﻧﺖﺧﻠﺼﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﻻ ﻟﺴﻪ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻫﻨﺎﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺷﻴﺮ ﺃﻟﻰ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺑﻂ ﻭ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺖ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻰﻭﺍﻧﺎ ﺍﺿﺤﻚ .. ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﻧﺎﺯﻝ ﺍﺟﺎﺯﺓ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻻﻧﻬﻢﺑﻴﻔﺘﺸﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻌﺮ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻣﺮﺍﺽﺍﻟﺼﻴﻒ ﺑﻘﻰ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﺭﻓﻪﻣﻄﺖ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻛﺐ ﻳﻼ ﺧﻠﺺ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥﻫﺪﺧﻞ ﺃﺳﺘﺤﻢ ﻭ ﺍﻧﺎﻡﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﻓﻌﻼ ﺑﺤﻼﻗﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺑﻂ ﻓﺠﺄﺓﻗﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻳﻨﻔﻊ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔﺍﻟﺘﻰ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﺪﻭﻫﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﺸﺎﻑ ﺷﺤﻦ ﺻﻐﻴﺮﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﺄﺩﺍﺭﺕ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﺩﻩﻟﻮ ﺧﻠﺼﺖ ﻳﻼ ﺍﻟﺒﺲ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭ ﺍﻃﻠﻊﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺧﻠﺼﺖ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺴﻪ ﺍﻫﻮ ﻋﻤﻠﺖﺍﻟﻨﺼﻒ ﻳﺎ ﺩﻭﺏ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺒﺐ ﻳﻼ ﻛﻤﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﻘﻒ ﻟﻚﺑﺎﻟﻜﺸﺎﻑ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻠﺺﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﻣﻜﺴﻮﻑ ﻭﺍﻻﺍﻳﻪ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺺ ﻳﺎ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔﺍﺳﺘﺪﺭﺕ ﻟﻬﺎ ﻭ ﺯﺑﻰ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺏ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝﺍﺛﻨﺎﺅﻩ ﻋﻤﺎ ﻋﺰﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻓﻌﻼ ﻭ ﻛﻨﺖ ﻓﻰﻗﻤﺔ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﻭ ﺃﻣﻰ ﻟﻢ ﺗﺮﻋﻰ ﺍﺑﺘﺒﺎﻩ ﻟﻪ ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍﺃﺭﺩﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﺍﻣﺎﻣﻰﺗﺸﻌﺠﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﻛﻤﻞ ﺣﻼﻗﺔ ﺷﻌﺮﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﺻﺮﺕ ﺃﻋﻤﻞ ﺑﺒﻄﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﺎﻗﺎﻟﺖ ﺧﺪ ﺍﻧﺖ ﺃﻣﺴﻚ ﺍﻟﻜﺸﺎﻑ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﻤﻞ ﻟﻚ ﺣﻼﻗﺔﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﺯﺍﻯ ﺑﻘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺖ ﻫﺘﺘﻜﺴﻒ ﻣﻨﻰ ﺍﺍﻧﺎ ﻳﺎﻣﺎ ﺣﻠﻘﺖ ﻻﺑﻮﻙ ﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﻜﺸﺎﻑ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻣﺴﻜﺖﺑﻤﻮﺱ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﻰ ﻭ ﺑﺪﺍﺕﺗﺤﻠﻖ ﻟﻰ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻗﻒ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﻌﺪﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﺃﻥ ﺯﺑﻰ ﺯﺍﺩ ﺍﻧﺘﺼﺎﺑﻪﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻤﺴﺘﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺖﺷﻜﻠﻚ ﻣﺶ ﺣﻠﻘﺘﻪ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﻳﺨﺮﺏ ﻋﻘﻠﻚ ﻭ ﺿﺤﻜﺖﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻠﻰ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻩ ﺗﻘﺼﺪ ﺯﺑﻰﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺍﺣﻮﺷﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺳﻘﻄﺘﺖ ﺷﻌﺮﺓﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺨﺔ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎﻓﻼ ﺗﻘﺪﺭ ﻭ ﻓﻰ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺑﻰ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎﺗﻘﺮﺏ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﻰ ﻟﺘﻠﺘﻘﻆ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻭ ﻗﺎﻟﺖﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻣﺎﻟﻪ ﺣﺎﺩﻕ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺍﻧﺖ ﻣﺶﺑﺘﺘﺴﺤﻤﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻ ﻣﺶ ﺑﺘﻐﺴﻠﻪ ﻛﻮﻳﺲ ﺳﻜﺘﺖﻭﻟﻤﺎ ﺍﺗﻨﻔﺲ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓﻓﻜﺮﺭﺕ ﻭﺿﻊ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺯﺃﺱ ﺯﺑﻰ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﻛﺎﻧﻬﺎﺗﻤﺺ ﺯﺑﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺮ ﻣﺎﻋﻨﺪﻯ ﻣﻦ ﺷﻬﻮﺓ ﻭﻣﺤﻨﺔﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻼ ﺍﻓﺘﺢ ﺍﻟﺪﺵ ﻋﻠﻰﺟﺴﻤﻚ ﻭ ﻧﻈﻒ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺲ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﺍﺧﺮﺝ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺳﺘﺤﻢﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﺮﺓﺃﺧﺮﻯ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻛﻮﻳﺲ ﻛﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺗﺴﺤﻢ ﻛﻮﻳﺲﻟﺒﺴﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﻼﺑﺴﻰ ﻭ ﺧﺮﺟﺖﻭﻫﻰ ﻗﻔﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺤﺒﻰ ﺃﺳﺎﻋﺪﻛﻔﻰﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﻫﺘﺮﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞﻳﻌﻨﻰ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﻠﻘﺖ ﻟﻚ ﻻ ﻳﺎ ﻗﺎﻟﺢ ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺖ ﺷﻮﻑﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﺍﺧﻠﺺﺗﺄﺧﺮﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﻋﺮﻑﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻭ ﻫﻰ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﻗﻤﻴﺺﺃﺣﻤﺮ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﻤﻴﺼﺺ ﻧﻮﻡ ﻟﻜﻨﻪ ﻗﻤﻴﺺ ﺟﻤﻴﻞﻭ ﺭﻗﻴﻖ ﻭ ﻗﺼﻴﺮ ﻭ ﺍﻻﻧﺪﺭ ﻣﺤﺪﺩ ﻓﻴﻪﺟﺎﺀﺕ ﺑﺤﻮﺍﺭﻯ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﺗﺴﺮﺡ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﻮﻝﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻫﺘﺴﻬﺮ ﻳﻼ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺼﺤﻰ ﺑﺪﺭﻯ ﺗﺼﻠﻰﺍﻟﻌﻴﺪﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻫﻨﺎﻡ ﻓﻴﻦ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻜﺮﻛﺒﻪ ﺍﻭﺿﺘﻰ ﻛﺪﻩ ﻗﺎﻟﺖﻫﺘﻨﺎﻡ ﻓﻰ ﺍﻭﺿﺘﻰ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﺃﻣﻚ ﻭ **** ﺍﻧﺖﻭﺣﺸﻨﻰ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻳﻮﻣﻴﻦﻭﺍﻻ ﺗﺤﺐ ﻧﻘﻮﻡ ﻧﺮﺗﺐ ﺍﻭﺿﺘﻚ ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻﺧﻼﺹ ﻫﻢ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺍﺳﺘﺤﻤﻠﻨﻰ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻘﻰ ..ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺐ ﻳﻼ ﺍﻧﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻧﺎﻡ ﻋﺸﺎﻥﺍﺻﺤﻰ ﺑﺪﺭﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺠﻰ ﻟﻨﺎ ﺿﻴﻮﻑ ﻭﺍﻻ ﺣﺎﺟﺔﻗﻔﻠﻨﺎ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺘﻌﻮﺩﻓﻰ ﺍﻟﺤﺮ ﺩﻩ ﺍﻧﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﺑﺲ ﺍﺧﺎﻑ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻳﻘﻄﻊﻭ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ ﺗﻘﻒ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺗﻨﺎﻡ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻴﻄﺔ ﺯﻯﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻃﺐ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻧﺎﻡ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻤﻮﺯﺓﺑﺘﺎﻋﺘﻰ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻮﺟﺔ ﻟﻚﻃﺐ ﺍﺗﺨﻤﺪ ﻧﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﻦ ﻟﻢﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭ ﻧﻤﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺷﻌﺮﺕﺑﺎﺣﺴﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻰﺀ ﺑﻌﺾﺍﻟﺸﻰ ﻟﻜﻨﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻭ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﺑﺎﻟﺸﻮﺭﺕ ﺍﻟﺘﻰﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺍﻩ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻯﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﺎﺃﻃﻔﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻭﻇﻬﺮﻫﺎ ﻟﻰ ﻭ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻧﺤﻮﻯ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺒﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﺎﻻﻭﺿﺔ ﺍﻻﺑﺼﻴﺺ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺍﺗﻬﺪﺕ ﻓﻰ ﺷﻐﻞﺍﻟﺒﻴﺖ ﻗﻮﻟﻰ ﺑﻘﻰ ﺑﺠﺪ ﺑﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﺍﻳﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﺍﻳﻪﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺒﻘﻊ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﺩﻩ ﻗﻠﻘﺘﻨﻰﻋﻠﻴﻚﺿﺤﻜﺖ ﻭ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻗﻠﻖ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺩﻯ ﺣﺎﺟﺎﺕﺑﺘﺤﺼﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻟﻤﺎ ﻧﺘﺠﻮﺯ ﺑﻘﻰ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻩﻓﻬﻤﺖﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﺺ ﺍﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻛﺪﻩﺑﻴﻮﺟﻌﻨﻰ ﺍﻭﻯ ﺍﻭﻯﻣﺪﺗﺖ ﻳﺪﻯ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﻣﺎﻟﻜﻴﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻋﺠﺰﺗﻰ ﻭﺍﻻ ﺍﻳﻪﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﻻﻻﻻ ﺍﻧﺎ ﻫﻔﻀﻞ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻯ ﻣﻮﺯﺓ ﺍﻟﻤﻮﺯﺯﻭﺿﺤﻜﺖﻭﺍﻧﺎ ﻳﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻭﻗﻤﻴﺼﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﺯﺑﻰ ﻛﺎﻧﻪﺃﺭﺩ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻟﻴﺸﺎﻫﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻤﺪﺩﺑﺠﻮﺍﺭﻯ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺮﺓ ﻭﺗﻨﺎﺳﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﻣﻰﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺑﺘﻤﺪ ﺍﻳﺪﻙ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﺪﻩ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺏﻣﻨﻰ ﺷﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺧﺎﻳﻒ ﺍﻋﻀﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻻ ﻃﺒﻌﺎﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻﻣﺴﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﺠﺴﺪﻯ ﻭﺯﺑﻰﻣﻨﺘﺼﺐ ﻟﻤﺲ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀﺣﺘﻰ ﺍﻛﺘﺸﺘﻔﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﻠﻌﺖ ﺍﻻﻧﺪﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻻﻧﻰﻟﻤﺎﻛﺘﺸﻒ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺪﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺣﺘﻰ ﻳﻠﺘﺼﻖ ﺟﺴﻤﻰﺃﻛﺜﺮﺑﻬﺎ ﻭﺯﺑﻰ ﺑﺪﺃ ﻳﻐﻮﺹ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻰ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﻟﻜﻨﻰﻟﻤﺎ ﺍﻇﻬﺮ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﻯ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﻀﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻫﺎﻗﺎﻟﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻥﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻟﻤﻨﻰ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﻳﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﺓ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻃﺐ ﻳﻼ ﻗﻮﻡﺍﻋﻤﻞ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺯﻣﺎﻥﺑﺠﺪ ﻇﻬﺮﻯ ﻳﻮﺟﻌﻨﻰ ﺟﺪﺍﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻨﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻇﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻯ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺍﺣﻤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻮﻟﻤﻬﺎﻗﺎﻟﺖ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺗﻀﻐﻂ ﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﺍﻻ ﺗﻨﺰﻝ ﻗﻠﺖﺣﺎﺿﺮ ﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺍﻛﺜﺮﻗﺎﻟﺖ ﻻﻻ ﻛﺪﻩ ﻣﺶ ﻧﺎﻓﻊ ﺍﻧﺎ ﻫﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻰ ﻭ ﺍﻧﺖﺗﻄﻠﻊ ﻓﻮﻗﻰ ﻭ ﺗﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﻞ ﺟﺴﻤﻚ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎ ﻟﻔﻮﻕ ﻭ ﻇﻬﺮﺕﺃﻣﺎﻣﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻓﻮﻕ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻭﺗﻤﺪﺩﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺤﺘﻰ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﺿﻐﻂ ﻛﻤﺎﻥﻛﻤﺎﻥ ﻭ ﺗﺎﻥ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﻪ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻨﻬﺎﻛﻨﺖ ﺃﺿﻐﻂ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭ ﺯﺑﻰ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻠﻘﺘﻰ ﻣﺆﺧﺮﺗﻬﺎﺍﻣﺎﻣﻰ ﻭ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﻛﺪﻩ ﺑﺲ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻡﺑﻘﻰ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﻀﻐﻂ ﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻯﺍﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻯﻭ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺎﻡﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻜﺴﻮﻓﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻼ ﻳﺎ ﻭﺍﺩﻫﺘﺘﻜﺴﻒ ﻣﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﻚ ﺍﻣﺎﻝ ﻛﻨﺖ ﺑﺸﻴﻠﻚ ﺍﺯﺍﻯ ﻭﺍﺭﺿﻌﻚ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻯ ﺩﻩ ﻭ ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖﺍﻫﻮ ﺯﻯ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺣﺪ ﺭﺿﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪﻙ ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮﺍﻟﻌﻨﻘﻮﺩﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭ ﺻﻌﺪﺕ ﺑﺠﺴﻤﻰ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﻦﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﻨﺖ ﻓﻮﻕ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎﺍﻟﻨﺎﻋﻤﻴﺘﻦ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﺿﻐﻂ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ ﺍﻛﺜﺮﻋﻠﻰ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺴﺮ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖﻭ ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺷﺌﻴﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻘﻄﺖﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻜﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﻠﺒﻆ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻰﺀ ﺗﺤﺘﻰﻭ ﺯﺑﻰ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﺧﻮﻓﻰ ﻳﻤﻨﻌﻨﻰ ﻣﻦﺍﻟﻤﺼﺎﺭﺣﺔ ﺑﺬﻟﻚﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﻭ ﺍﺟﺎﻫﺪ ﻋﺪﻣﺎﻟﺴﻘﻮﻁ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺪﻳﻬﺎ ﻟﻤﺴﺖﺻﺪﺭﻫﺎ ﻋﻔﻮﻳﺎ ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﺩﻯ ﺣﻤﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﺓ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﻠﻤﺴﺔ ﻳﺪﻯ ﻟﺼﺪﺭﻫﺎﻓﻘﺎﻟﺖ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﺑﺼﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪﺭﺿﻌﻪ ﻭ ﻟﺴﻪ ﺿﻌﺔ ﺍﺳﻨﺎﻧﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻓﻴﻪﺷﻮﻑ ﻛﺪﻩ ﻭ ﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻭ ﻳﺪﻫﺎ ﺗﺮﺷﺪﻧﻰﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﻪﻟﻤﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﻴﺎﺀ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻼ ﺑﻘﻰ ﺑﻮﺳﻪ ﻭ ﺍﻗﻮﻝﻟﻪ ﻳﺴﺎﻣﺤﻚ ﻣﻦ ﻋﻀﺘﻚ ﻟﻪﻛﻼﻣﻬﺎ ﺍﺛﺎﺭﻧﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺲ ﺻﺪﺭﻫﺎﺍﻟﻌﺎﺭﻯ ﺑﻴﺪﻯ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻻﻻ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﻌﻤﻞ ﺯﻯ ﻣﺎﻛﻨﺖﺻﻐﻴﺮ ﻭ ﺗﺮﺿﻌﻪ ﺑﺸﻔﺎﻳﻔﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺼﻤﺖﺍﻟﺮﻫﻴﺐ ﻭ ﺑﺪﺍﺕ ﺍﻧﻔﺬ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻟﻰ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻰﺻﺪﺭﻫﺎ ﺑﺸﻔﺎﻳﻔﻰ ﺍﺭﺿﻌﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺲ ﺑﺤﻠﻤﺘﻪ ﻭ ﺗﻄﻠﺐﻣﻨﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺰﺑﻰ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﺎﺀ ﻭ ﺑﺪﺍ ﺷﻮﺭﺕ ﻣﺒﻠﻞﻭ ﻻ ﺣﻈﺖ ﻫﻰ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﺍﻭﻋﻰ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻴﺎﻓﻠﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻻﻻ ﻫﺘﺒﻞ ﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺﻭﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻳﺎ ﺩﻭﺏ ﻣﻐﻴﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﺭﻓﻊ ﻧﻔﺴﻚ ﻛﺪﻩ ﺍﺑﻌﺪﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻓﺮﻓﻌﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺭﻳﻪ ﺗﻤﺎﻡﻣﻦ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻻﺳﻔﻞﻭ ﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺭﺿﺎﻋﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻌﺪﻣﺎﺯﺍﺩ ﺷﻮﺭﺗﻰ ﺑﻠﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻊ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺩﻩ ﻭﺍﻻﺧﻼﺹ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﺘﻌﻮﺩ ﺗﻌﻤﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻏﺴﻞﻗﻮﻡ ﺍﻗﻠﻌﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺶ ﻳﺘﻮﺳﺦ ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺎﺿﺮ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﺍﻧﺎﺍﺩﺍﺭﻯ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﻭ ﻧﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﻰ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﻼﺣﻈﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻼ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﺎﻧﻰ ﻓﻮﻗﻰﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺑﻘﻰ ﻳﺎ ﺩﻭﺣﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺣﻴﺎﺓ ﺃﻣﻚ ﻣﺎﻟﻚﻳﺎ ﻭﺍﺩ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺟﺴﻤﻰ ﻣﻜﺴﺮ ﻗﻮﻡ ﻳﻼ ﺷﻮﻑ ﺍﻟﻌﺾﺑﺘﺎﻋﻚ ﺍﻟﻠﻰ ﻓﻰ ﺑﺰﺍﺍﺯﻯ ﺩﻩ ﻭ ﺻﺎﻟﺤﻨﻰﻗﻤﺖ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻟﻜﻰ ﺃﻧﺎﻡ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺑﺠﺴﻤﻰ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻯ ﻭﻫﻰ ﻋﺎﺭﻳﺔﻣﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﻧﻤﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺑﺠﺴﻤﻰ ﻭﻫﻰ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺤﻠﻤﺔﺻﺪﺭﻫﺎ ﺗﺠﻬﺰﻯ ﻟﻰ ﻛﻰ ﺃﺭﺿﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻟﻤﺲ ﺯﺑﻰﺳﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﻨﺘﺠﺖ ﺍﻧﺎ ﺣﻠﻘﺖ ﺷﻌﺮﺗﻬﺎﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﺧﺮﺟﺖﻭﻫﻨﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﻔﺘﺢﺭﺟﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺰﻟﺤﻖ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﺼﺮﺓﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﺭﺿﻊ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻥ ﺯﺑﻰﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎ ﺷﻔﺮﺍﺕ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﺦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪﻟﺨﻮﺽ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻣﻊ ﺯﺑﻰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕ ﻟﻜﺲ ﺃﻯﺃﻧﺜﻰ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻣﻰﻭ ﺍﻧﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﺭﺿﻊ ﺍﻭﻯ ﺍﻭﻯﻴﺎ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﻭ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻧﺒﺮﺓﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﻟﻰ ﻗﻄﺔ ﺗﻤﻮﻩ ﻣﻦ ﺷﺪﻩﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﻫﻰ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪﻭ ﺗﻔﺘﺢ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺯﺑﻰ ﻳﻠﻮﺝ ﻓﻰ ﺑﺤﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﺓﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻣﻨﻰ ﻭ ﻣﻨﻬﺎﻓﺠﺎﺀﺓ ﺍﻭﻗﻔﺖ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺪﺓ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﺎﺕ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡﺯﺑﻰ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﺄﻯ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻨﻰ ﺳﻮﻑ ﻳﺪﺧﻞﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕﻭﺑﺎﻟﻌﻔﻞ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺬﺭﻩ ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮﻓﺄﻛﺜﺮ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻠﻮﻯ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺍ ﺯﺑﻰ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﺤﻀﻨﺘﻰ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺸﺪﻧﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰﺍﻧﺰﻟﻖ ﺯﺑﻰ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺄﻃﻠﻘﺖ ﺷﻬﻘﺔ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻛﺄﺭﺽﺟﺮﺩﺍﺀ ﺗﺸﺘﺎﻕ ﻟﻤﺎﺀ ﺗﺮﻭﻳﻬﺎﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺗﺤﺘﻰ ﻭﺯﺑﻰ ﻳﻀﺮﺏ ﻛﺴﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺼﻤﺖﺳﺎﺩ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻓﻠﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻮﺕ ﻳﻌﻠﻮ ﻓﻮﻕ ﺻﻮﺕ ﺯﺑﻰﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺐ ﻭ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺎﻕﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻣﺤﻨﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻘﺮﺏ ﻧﺰﻭﻝ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎﻓﺘﻌﻠﻘﺖ ﺑﺤﻀﻨﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ ﺷﺪﺗﻨﻰ ﺟﺎﻣﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻨﺎﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻣﻤﺎ ﺍﺛﺮﻧﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻓﺄﻃﻠﻖﺯﺑﻰ ﺷﻼﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﺰﺍﺩ ﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﻭ ﻫﻰﺗﺘﻠﻮﻯ ﺗﺤﺘﻰ ﻭ ﺗﺸﺪﻧﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺼﻮﺕﻣﻨﺨﻔﺾ ﺍﻳﻮﻩ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻚ ﺃﻣﻚ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥﻭ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺯﺑﻰ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻴﺎﻫﻪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭ ﻫﻰ ﺗﻘﺒﺾﻋﻠﻴﻪ ﺑﻔﺨﺬﻳﻬﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺤﺒﻮﺱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍﻭ ﺍﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺯﺑﻰ ﻣﻦ ﻗﺬﻓﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎﺣﺘﻰ ﺍﺭﺗﺨﻰ ﺟﺴﺪﻯ ﻭ ﺟﺴﺪﻫﺎﻭﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻯ ﻣﻨﺎ ﻓﻘﺪ ﺻﻤﺖ ﻭ ﺻﻤﺖ ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺔﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻓﺎﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﺑﻈﻬﺮﻫﺎ ﻟﻰ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎﻭ ﻟﻢ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻤﺎ ﺟﺮﻯﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﺪﺙ ﺷﻰﺀ ﻟﻢ ﺃﺗﻮﻗﻌﻪ

سكس اخوات
سكس سحاق
سكس حوامل
اخ ينيك اخته
سكس جماعي

Les commentaires sont fermés.