Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم

  • اتشرمط مع حمادة اخويا احسن ما اتشرمط مع عمرو صديقه

    لو عاوز حاجة انده لى ... حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب الحجرة خلفى وتركت له من الباب ما يكفى ليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد خروجى وكنت معطية ظهرى للباب ليري ذلك الصغير ظهرى العاري ومؤخرتي الذان يظهران من تحت قميص النوم الشفاف ولأسير فى إتجاه الأريكة على مهل وبدلال لأجعله يري إرتجاجات فلقتي طيزى أثنائ سيري، تمددت على الأريكة وأنا أعلم أنه بمقدوره أن يرة نصفى الأسفل ولكنه لا يرى وجهي، تصرفت وكأني وحيدة بالمنزل فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولأداعب باطن قدمي بقدمي الأخري وأنا أمسك التليفون لأجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك الصوت الصادر من السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود يرانى كما ابغى وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا بلبنى فقد كنت أتصل بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوصو محمود فنحن لا نتحدث فى شئ سوي الجنس، قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا بينما نتخيل ما الذي يمكننى أن أفعله بصبي فى سن محمود ولبنى تضحل وتقول لى إستعملى ساقه بدلا من قضيبه ... انتى كسك واسع، ضحكنا كثيرا وكنت أصف لها الصوت الذي يصدر من السرير ومتى يتوقف لنبدأ نحصي سويا كم مرة إستمني حتى الأن بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعية جسدي لأجعله يرى اجزاء مختلفة فأزيد من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأت الإستعداد لتعذيب ذلك المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ما أحصيناه أنا ولبنى حتى الأن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى حوالى الساعة هى مدة مكالمتى مع لبنى وكان ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة الحادية عشر، فكرت في أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل، قمت من على الأريكة وتواريت عن الباب حتى لا يعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى اطمئن عليه ووجد جسده يرتج تحت الغطاء بينما حركة بده ظاهرة بين أفخاذه، سالته بلهفة مال يا محمود ... تعبان؟؟؟ إنت مش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه جاوب بسرعة ايوة بطنى وجعانى, وحول موضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا، جريت عليه وكأني فى غمرة خوفى عليه نسيت إرتداء روبي فكان جسدي بالكامل واضحا تمام الوضوح لعيناه، جلست بجواره لأحاول كشف الغطاء ولكنه كان متشبثا به، سالته ايه الألم شديد؟ قال لى ايوة، أعتقد أنه كان قد داري قضيبه فى ذلك الوقت فقد ترك لي الغطاء لأرفعه من على جسده، رفعت الغطاء لأضع يدى على بطنه وكأنني أستفهم عن مكان الألم وكف يدي يسري على بطنه ولأشاهد عذابه باديا على وجهه من شدة هياجه وعد قدرته أن ينطق بكلمة، كما أنني وجدت ملابسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت الرائحة تحت الغطاء تلك الرائحة التى لا تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة ماء الرجل، قلت له وكأننى غضبى ايه ده .... انت عملتها على روحك؟؟ إنت مش كبرت؟؟؟ ليه ما فلتليش عاوز ادخل الحمام؟؟ تعلثم الفتي ولم يستطع الرد فقد إعتقد أنني ظننته بال على نفسه وهذا ما كنت أرغب فى أن يظنه، لم يستطع محمود الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشه وأنا أسحبه من يده تجاه الحمام وأتمتم بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لما ترجع؟؟ تقول انى ما اخدتش بالى منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليه فقد صفعته على مؤخرته كما نفعل بالأطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبت منه أن يستحم فورا وأن يترك ملابسه حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته بصيغة إستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ولا عاوز حد يحممك كمان؟؟ كان الصبي فى قمة خجله ولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه باب الحمام بعنف وأنا اقول أنا مستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لأضحك بينى وبين نفسي فها هو الصبي الأبله لا يعلم أنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان بداخلى يساعدني فى التفكير عما يمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود من الحمام ولم يجد ما يلبسه فصاح من الداخل متسائلا عما يرتدي، فتحت باب الحمام عليه لأجده مخرجا رأسه من خلف ستارة الحمام بينما باقى جسده متواري، أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لأجذب الستارة ولأراه عاريا، كنت أرغب فى رؤية قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن منتصبا بينما خصيتاه لا يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعض الشعيرات تنموا فوق قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع طفل فبدأت أجفف جسده وأتعمد أن ارتضم بمناطقه الحساسة لأتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله كثيرا عندما انتصب فقد اصبح كعقلتين إصبع ولكنه كان شديد الإنتصاب ولم يكن سميكا على الإطلاق فهو فى سمك إصبع يدي الصغير،

     

    سكس زنوج
    نيك طيز
    سكس بنات
    افلام نيك
    سكس امهات
    سكس محارم

  • انا وابني واختي اتناكنا من سمير ايام الجامعة

     

    انا : لأ طبعا مش ممكن اللى بتقوليه ده ماما : لو مش موافق يبقى تسيبنى ابعد عنك خالص انا : يعنى انتى بتخيرينى مابين انك تمارسى مع امير مرة اخيره او تسيبينى و تمشى خالص ؟ ازاى اختار يعنى ماما : انا قولتلك دى هتكون اخر مرة انا هاكلمك بصراحه مينفعش بعد ما حسيت بحاجة مكنتش بحس بيها قبل كده فجأه تطلب منى ابعد عنها لازم تدينى فرصه و لو لمره اخيره حتى تكون وداع بيننا انا : ازاى تطلبى منى كده اصلا ماما : انت قدامك اختيارين شوف اللى انت عايزه منهم قومت و سيبتها من غير مارد عليها و قعدت افكر ازاى تطلب منى اصلا اسيبها تروح تتناك من امير مرة كمان طيب لو عايزه تعمل كده كان ممكن تعمله من غير ماتقولى و زى كل يوم غلبنى النوم و انا بفكر تانى يوم صحيتنى و قالتلى انا عايزه اتكلم معاك انا : ماما لو سمحت ماتفتحيش موضوع الشرط بتاعك ده تانى معايا ماما : لا انا جايه اكلمك فى حاجة تانيه انا : ايه ماما : انا امبارح كنت مصدومه من كل اللى حصل و مكنتش قادره افكر بشكل كويس انا : يعنى خلاص رجعتى فى شرطك ده ماما : ماتقطعنيش و سيبنى اكمل امبارح مكنتش قادره افكر بشكل كويس بس لما قعدت افكر كان فى حاجة لازم اسألك عليها انا : ايه ؟ ماما : انت عرفت منين اللى بينى و بين امير ؟ انا :من جوايا مكنتش عامل حساب السؤال ده اقولها انى كنت بتفرج عليها ؟ طيب ماوقفتش اللى حصل ليه اقولها ان امير كان قايلى من قبل مايعمل اى حاجة معاها ؟ طيب سيبته يعمل كده ليه ؟ الحقيقه كانت ان دى اسأله جوايا انا لنفسى مش اسئله مستنيها من ماما لكن مش لاقى اى اجابه فى الاول انا كنت متضايق من امير لكن بعد كده ايه اللى حصل ؟ هل استمتعت باللى حصل ؟ هو انا اللى الناس بتقول عليه عرص ؟ ديوث ؟ هل انا استمتعت بأنى اشوف امى بتتناك ؟ مش عارف اجاوب كل ده محمد محمد خرجت من وسط تفكيرى على نداء ماما ليا انا : نعم ماما : مجاوبتنيش على سؤالى عرفت منين انا : عرفت و خلاص هيفرق معاكى منين فى ايه ماما : لازم تقولى عرفت منين انا : من امير ماما : امير حكالك اللى حصل ؟ انا :ماما : رد عليا انا : حكالى قبل مايحصل هيعمل ايه ماما : و بعدين انا : .....ماما : انا حكيتلك كل حاجة لو محكيتش كل حاجة انت كمان مش عارفه هاقدر اتكلم معاك او اصارحك ازاى بعد كده انا : و خلانى اشوفكوا كمان فى اوضتى ماما : .....انا : و فى شقتهم ماما : كفايه انا : على الكنبه و فى الحمام ماما : و انت سيبت كل ده يحصل و ماتكلمتش حتى قبل ما ارد كانت قامت و جريت من قدامى مارديتش اقوم وراها علشان بابا ميحسش بحاجة بس الحقيقه انى مكنش عندى اجابات ليها و لا عارف حتى الاجابات دى لنفسى انا فضلنا لغايه بالليل من غير كلام و حتى وقت الغدا بابا اللى ندهلى مش هى و لما قعدنا ناكل ماكلمتنيش ولا كلمه بس كان باين انها زعلانه منى بالليل دخلت اوضتى ماما : انا مش هاقدر اتكلم معاك فى اللى عملته علشان اللى عملته انا كمان انا : ... ماما : ماقدرش اقولك ازاى سيبته ينيكنى و انا اصلا اللى سيبته و اذا كان ده حاجة جواك او مايل ليها ..انا : انا مش عارف يا ماما ازاى سيبت ده يحصل و مش قادر ارد عليكى لأنى حقيقى من جوايا مش عارف بدأت اعيط و هى فورا خدتنى فى حضنها لتانى مرة نحضن بعض وحد فينا بيعيط بس المرة دى العكس انا اللى بعيط مش هى ماما : خلاص بقى ماتعيطش . انا مش بعاتبك على حاجة خلاص اللى حصل حصل انا زى ماقولتلك هاودع امير لأخر مره و بعدها ننسى كل اللى حصل ده حسيت بنار جوايا . بعد كل اللى حصل لسه بتفكر فى نيك امير ؟؟ بس الحقيقه مكنتش قادر احدد اذا كان اللى جوايا دى نار الغيره و لا نار الشهوة معقوله بعد كل ده لسه فكره ان امير بينيكها بتهيجنى ؟؟ انا : بس توعدينى انها هتكون اخر مرة و مش عايز اعرف اى تفاصيل او اى حاجة عن الموضوع ماما : ماشى حسيت بسعاده ماما و هى خارجه بعد ما عرفت انها هتقابل امير تانى حسيت بسعاده دلوقتى . مش مهم ان اللى بعمله ده اسمه دياثه او تعريص . كس ام اى مسمى او اى حد فى مقابل انى شايف ماما سعيده كده تانى يوم الصبح لقيتها زعلانه و كان لازم اسالها عن السبب انا : مالك يا ماما زعلانه ليه ماما : مفيش انا : يعنى هو انا مش عارفك . قولى بقى فى ايه ؟ ماما : روح اوضتك و هاجيلك كمان شوية روحت الاوضه فعلا و بعد شوية ماما جاتلى انا : قلقتينى فى ايه ماما : انت امبارح قولت مش عايز تعرف اى حاجة عن الموضوع كنت قلقت بجد و مش فى دماغى السكس خالص انا : موضوع ايه ماما : انا و امير انا : .....ماما : انا عارفه انك مش عايز تعرف حاجة بس انت اللى عايز تعرف ايه اللى مزعلنى انا : ايه ماما : طبعا انت عارف مش هينفع نعمل كده عندنا هنا فى الشقه لأن بابا موجود انا : مانتوا عملتوا كده عنده فى الشقه ايه الجديد ماما : الجديد ان اخته جت عندهم الشقه انا : هو ليه اخت اصلا ماما : ايوه متجوزه و عايشه مع جوزها بره و جت زياره ليهم و هتقعد حوالى شهر معاهم انا : خلاص استنوا الشهر ده يخلص ماما : طيب حسيت انها لسه زعلانه انا : ولا مش قادره تستنى الشهر ده حسيت انها اتكسفت ماما : لأ بس . بس . كنت عايزة اخلص الموضوع ده خالص انا : و عندك حل تانى يعنى ؟ ماما : كان فى حل بس لسه بفكر فيه انا : ايه ماما : اخده و نروح شقتنا التانيه شقتنا التانيه دى فى اسكندريه كنا بنروحها لما نصيف لكن بعد ما بابا طلع معاش و بقت حركته قليله نعتبر قافلينها انا : انتى عارفه ان صعب تروحى وترجعى فى نفس اليوم وهتروحى ازاى معاه هناك ؟ بابا و اهل امير هيقولوا ايه ؟ ماما : .. انا : ...ماما : الحل اللى وصلتله انك تيجى معانا انا : نعم ؟ ماما : ملقتش حل تانى هنروح و بعدها ممكن تنزل او تخليك فى اوضه تانيه و خلاص وانت عارف ان دى اخر مرة هيحصل بيننا حاجة و خلاص انا : انتى قولتى لأمير ماما : قولتله انك عرفت و ان دى هتكون وداع بيننا وهو وافق علشانك انا : وعايزانى اجى معاكوا ؟؟ ماما : انت بنفسك قولتلى انك شوفتنا قبل كده يعنى مفيهاش حاجة انا : ...ماما : ممكن وقتها تنزل و اكلمك لما نخلص او تكون فى الاوضه التانيه انا : و هتقولى ايه لأهل امير و لبابا ماما : هاقولهم انى هاخدك انت و امير اسكندريه يوم واحد و هنرجع تانى يوم علشان تفكوا قبل الامتحانات انا : ...ماما : ايه رأيك انا : انتى مرتبه و مفكره فى كل حاجة اهه ماما: .. انا : اللى انتى عايزاه هاعمله بس نخلص حسيتها فرحت تانى و حسيت بالنار اللى جوايا تانى فعلا فى خلال ساعه كانت ماما اتفقت مع بابا و اهل امير على كل حاجة و قالتلى بكره بدرى هنمشى .تانى يوم الصبح نزلنا علشان نسافر و ركبنا الباص اللى رايح اسكندريه كان ال3 كراسى جنب بعض فى اخر الاتوبيس انا : مين اللى حجز الكراسى ماما بكسوف : انا طبعا قعدت ماما بالنص بينى و بين امير كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير باصاله على طول . ايديها ماسكه ايديه طول الطريق النار جوايا تانى و برضه مش عارف دى غيره ولا شهوه لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى وخايف افكر فيه هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟ نكمل فى الجزء التامن لو الجزء ده عجبكم كل مابصلها احس انها عروسه مسافره شهر العسل مع امير باصاله على طول ايديها ماسكه ايديه طول الطريق النار جوايا تانى وبرضه مش عارف دى غيره ولا شهوه لكن كان جوايا سؤال مش قادر اشيله من دماغى وخايف افكر فيه هو ممكن دى فعلا تكون المرة الاخيره بينهم ؟

    افلام نيك الام
    سكس بزاز كبيرة
    سكس محارم
    سكس عنيف
    سكس

  • افلام نيك مقابل المال مع سهير

     ﻣﺴﺤﺎﺕ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻭﻗﺪﺍﺕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ .. ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ... ﻧﺴﻴﻢ ﺟﺎﻟﺲ ﻓﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ﺩﺍﻳﺮ ﺭﺟﻞ ﻓﻮﻕ ﺭﺟﻞ .. ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻭﺟﻬو... ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺑﻴﻨﺎﺕ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ .. ﻭتقدمات عندو...ﻧﺎﺩﻳﻦ : ﺳﻲ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺍﻟﻰ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﺗﻔﻀﻞ ﻧﻮﺭﻳﻚ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺩﻳﺎﻟﻚ .. ﻭﻧﻮﺻﻠﻚ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ ﻟﻲ ﺣﺠﺰﻧﺎ ﻟﻴﻚ ..ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺠﺮﻓﺔ .. ﻭﻗﻒ ﻭﺗﺒﻌﻬﺎ .. ﺑﻘﺎﺕ ﻣﺎﺷﻴﺔ ﻗﺪﺍﻣﻮ .. ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻼﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻓﺨﻢ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ : ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺩﻳﺎﻟﻚ .. ﺗﻔﻀﻞ ..ﺷﺎﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﻘﺪ : ﺷﻨﻮ ﺟﻴﺘﻲ ﺗﺘﺪﻳﺮﻱ ﻫﻨﺎ ﻳﺎﻙ ﺗﺰﻭﺟﺘﻲ ب ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ .. ﻭﺿﺤﻚ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﻣﺨﺒﻴﺔ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻫﺪﻱ ﺑﻼﺻﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺎﺷﻲ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ...ﻧﺴﻴﻢ ﺑﺪﺍ ﻳﻀﺤﻚ : ﻓﻴﻨﻮ ﺭﺍﺟﻠﻚ .. ﻟﻲ ﺿﺤﻜﺘﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻮﻭ .. ﺷﻔﺘﻮ ﻣﺨﻠﻴﻚ ﺗﺨﺪﻣﻲ .. ﻳﺎﻙ ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻲ ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ .. ﻭﻻ ﻣﻞ ﻣﻨﻚ .. ﻭﻋﻄﺎﻙ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﻭﺭﺟﻌﺘﻲ ﺑﺤﺎﻟﻚ .. ﻭﺑﺪﺍ ﻳﻀﺤﻚ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺍﻧﻔﺎﺟﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎ : ﻣﺘﻴﻬﻤﺶ ﺍﻻﻣﺮ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻫﺪﻱ ﻣﻌﻨﺪﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﺷﻜﻮﻥ ﺍﻧﺖ ﺑﺎﺵ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻬﻀﺮﺓ .. ﻭﺑﺪﺍﺕ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻐﻮﺕ ..ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺪﻫﺎ ﺑﺠﻬﺪ : ﺷﻜﻮﻥ ﺃﻧﺎ ؟؟ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺷﻜﻮﻥ؟؟ ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﺗﻨﺘﻨﻔﺲ ﺑﻴﻚ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﺑﻨﻴﺖ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻻﺣﻼﻡ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺍﺕ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻲ ﺧﻠﻴﺘﻴﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺤﻄﻢ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺍﺧﺎ ﻫﻜﺪﺍﻙ ﺗﻨﺸﻜﺮﻙ .. ﺣﻴﺖ ﻛﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﺎﺩﻳﻚ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻟﻲ ﺩﺍﺯﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻧﻮﺻﻞ ﻟﻬﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ..ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺩﻓﻌﺎﺗﻮ : ﺍﻳﻮﺍ ﺷﻔﺘﻲ .. ﺭﺍﻧﻲ ﺩﺭﺕ ﻟﻴﻚ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻭﻟﻴﺘﻲ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺵ ﺑﻐﻴﺘﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﻣﻨﻲ ..ﻧﺴﻴﻢ : ﻣﺒﻐﻴﺖ ﻣﻨﻚ ﺩﺍﺑﺎ ﻭﺍﻟﻮ ﺍﺻﻼ ﻣﺒﻘﻴﺘﻲ ﺣﺘﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺤﻴﺎﺗﻲﻧﺎﺩﻳﻦ : ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﻣﺒﻐﻴﺖ ﻣﻨﻚ ﻭﺍﻟﻮ ﺍﻳﻮﺍ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻓﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ .. ﻭﻧﺴﺎ ﻟﻲ ﻓﺎﺕﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﻤﺸﻴﻮ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺭﻳﻪ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮﺭﻛﺒﻮﺍ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺣﻴﺖ ﺭﻓﺾ ﻳﺮﻛﺐ ﻣﻌﺎﻫﺎ في طموبيلتها ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﻄﻊ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺸﻮﻓﻮ ﺗﻴﻜﺮﻫﻬﺎ ﻭﻳﺤﻘﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎﺷﻮﻳﺔ ﺻﻮﻧﺎ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻮﺭﻃﺎﺑﻞ ﺩﻳﺎﻟﻮﻭ .. ﻭﺟﺎﻭﺏﻧﺴﻴﻢ : ﺃﻟﻮ ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺎ ﺗﻮﺣﺸﺘﻚ .. ﻏﻴﺮ ﻧﻮﺻﻞ ﻧﺼﻴﻔﻂ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﻧﺎﺩﻳﻦ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻮ ﻭﺗﺘﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺴﻢ ﺷﻜﻮﻥ ﻫﺪﻱ ﻟﻲ ﺗﻴﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺷﻮﻱ ﻻﻣﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻫﺪﻳﻚ .. ﻭﻫﻮ ﺣﺮ ﻓﻴﻬﺎﻭﺻﻼﺗﻮ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﺗﻬﻀﺮ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻻ ﻓﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ .. ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﺴﻢ ﻟﻲ ﺗﻴﻘﻮﻝ ﻟﻴﻬﺎﻭﺭﺍﺗﻮ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭﻭﻓﺮﺍﺕ ﻟﻴﻪ ﻛﻠﺸﻲ ﻭﻣﺸﺎﺕ ﻭﺧﻼﺗﻮﻭ ... ﻣﺸﺎﺕ ﻟﺪﺍﺭﻫﺎ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻣﺒﻐﺎﺕ ﻻ ﺗﺎﻛﻞ ﻻ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭﺓ ﺷﻨﻮ ﻣﺰﺍﻝ ﻣﺨﺒﻴﺔ ﻟﻴﻬﺎ ..ﺩﺍﺯﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ و ﻧﺴﻴﻢ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻻ ﺧﺪﺍﻡ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺑﺼﻔﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻠﻴﻬﺎ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻝ .. ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﺗﺸﻮﻓﻮ ﺍﻭ ﺗﺤﺘﻚ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺸﻮﻓﻮ ﻏﻴﺮ ﻓﺎﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺪﻭﺯ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻢ ﺳﻴﺮﺗﻮ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻮ ﻫﻮ ﺷﻜﻮﻥ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻧﺴﻴﻢ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﻤﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﻮ ﻧﻈﺮﺍﺗﻮ ﻛﻠﻬﻢ ﻫﻴﺎﻡ ﻭﺷﻮﻕ ﻳﻮﻟﻲ ﻫﺎﻙ؟ ﻣﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻬﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﻟﻲ ﻗﺘﻼﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ ﺩﻳﺎﻟﻮﺑﻘﺎﻭ ﺑﺤﺎﻝ ﻫﻜﺪﺍﻙ ﺣﺘﻰ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﺴﺎﻓﺮﻭﺍ ﺑﺰﻭﺝ .. ﻭﻣﻌﺎﻫﻢ ﺃﺷﺮﻑ .. ﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ .. ﺑﺎﺵ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﻳﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺍﻭ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻳﻤﺎ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﻧﺴﻴﻢ ﻣﻲ ﺩﺍﺑﺎ ﻓﻬﺎﺩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﻫﻮ ﺗﻴﻜﺮﻫﺎ ﻭﺗﻴﺤﻘﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﺗﺒﻘﻰ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺘﻔﺎﺩﻯ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻣﻌﺎﻩﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﺸﻮﻳﺔ .. ﺟﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﺑﺰﺍﺍﻑ .. ﻏﻴﺮ ﻭﺻﻼﺕ ﺷﺎﻓﺖ ﻧﺴﻴﻢ .. ﻋﻨﻘﺎﺗﻮﻧﺴﻴﻢ ﺗﻴﻀﺤﻚ ﻭﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻨﺎﺩﻳﻦ : ﺃﻫﻼ ﻭﺋﺎﻡ ﺟﻴﺘﻲ ﻓﺎﻟﻤﻮﻋﺪ ..ﻭﺋﺎﻡ : ﻭﺍﻧﺎ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺘﻌﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻴﺒﻮ ﺩﻳﺎﻟﻲﻋﺮﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻭﻃﻠﻌﻮﺍ ﻟﻄﻮﻣﻮﺑﻴﻞ ﺩﻳﺎﻝ ﻧﺴﻴﻢ ﺭﻛﺒﺎﺕ ﺣﺪﺍﻩ ﻭﺋﺎﻡ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻭ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﻠﻮﺭﻧﺎﺩﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺼﺒﺔ ﻭﻣﻔﻘﻮﺻﺔ ﺷﻜﻮﻥ ﻫﺎﺩ ﻭﺋﺎﻡ؟ ﻭﻋﻼﺵ ﺗﺘﺪﻳﺮ ﻣﻌﺎﻩ ﻫﺎﻛ؟ ﺷﻨﻮ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻩ؟ ﺑﻘﺎﺕ ﻓﺤﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺴﻤﻊ ﻧﺴﻴﻢ ﻭﻭﺋﺎﻡ ﺗﻴﻀﺤﻜﻮ ﺑﺠﻬﺪ .. ﻣﺮﺓ ﺗﻜﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺓ ﺗﻤﺴﺢ ﻟﻴﻪ وجهو ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺴﻢ ﻭﺍﻟﻐﻴﺮﺓ .. ﻭﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻓﻴﻘﻬﺎ ﺃﺷﺮﻑ ﻣﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ .. ﻭﺳﻮﻟﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﺳﺎﺭﺣﺔ .. ﺷﻮﻳﺔ ﻟﻘﺎﺕ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﻭﺩ ﻫﻲ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻭﺗﻴﻀﺤﻜﻮﺍ .. ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻧﺴﻴﻢ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﻋﺎﻣﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺤﻘﺪ ﺗﺠﺎﻫﻼتو ﻭﻛﻤﻼﺕ ﻫﻀﺮتها ﻣﻊ ﺃﺷﺮﻑ .. ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺧﺪﺍ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﻭﻃﻠﻌﻮﺍﻭﺋﺎﻡ : ﻧﺴﻴﻢ ﻭﺍﺵ ﺣﺠﺰﺗﻲ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺣﺪﺍ ﺩﻳﺎﻟﻚ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻓﻔﺮﻧﺴﺎ؟ ﻭﻏﻤﺰﺍﺗﻮﻧﺴﻴﻢ : ﺭﺍﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻲ ﺣﺠﺰﺍﺕ ﻟﻴﻨﺎ ﻭﻧﺘﻲ ﺍﺣﺒﻴﺒﺔ ﻋﺎﺩ ﺣﺠﺰﺕ ﻟﻴﻜ ﻏﺮﻓﺘﻚ ﻓﺎﻟﻄﺎﺑﻖ ﻟﻲ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﻲﻃﻠﻌﻮﺍ ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻐﺮﻑ ﺩﻳﺎﻟﻬﻢ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ غرفتها ﺟﻨﺐ ﻏﺮﻓﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻧﺴﻴﻢ .. ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ..ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘو ﻳﺮﺗﺎﺡ ..ﺩﺧﻼﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻐﺮﻓﺘﻬﺎ .. ﻋﺠﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺣﻘﺎﺵ ﺟﻨﺐ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﺴﻴﻢ .. ﺍﺗﺎﺻﻼﺕ ﺑﻤﺎﻣﺎﻫﺎ ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺗﻜﺎﺕ .. ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﺎﻥ .. ﻣﺸﺎﺕ ﺗﺤﻞ ﺑﺰﺭﺑﺔ .. ﻟﻘﺎﺗﻮ ﺃﺷﺮﻑ ﻟﻲ ﺟﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻠﻌﺸﺎ .. ﻭﺍﻓﻘﺎﺕ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﺎﺵ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﺍﻥ ﻭﺋﺎﻡ ﻭﻧﺴﻴﻢ ﺧﺮﺟﻮ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﺣﺘﻰ....ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻳﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺟﺪ ﺭﺍﺳﻬﺎﻟﺒﺴﺎﺕ ﺳﻮﺍﺭﻱ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺑﺴﻤﻴﻄﺎﺕ ﻓﺎﻟﮕﺮﻱ .. ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺳﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺩﻳﺎﻝ ﺟﺴﻤﻬﺎ .. ﻃﻠﻘﺎﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺪﻫﺒﻲ .. ﺩﺍﺭﺕ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻭﻋﻄﺮ ﺯﻭﻳﻦ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺻﺒﺎﻁ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﺻﺎﻛﻮ ﻓﺎﻟﻔﻀﻲ ﻭﻧﺰﻻﺕ ..ﺃﺷﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﺷﺎﻓﻬﺎ ﺑﻘﺎ ﺣﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻤﻮ ﺯﻋﺰﻋﺎﺗﻮ ... ﻓﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺒﻴﺔ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻭﻓﺮﺡ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻛﻴﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻪ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻮ ... ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺄﻥ ﻫﺎﺩﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺩ ﻧﺴﻴﻢ ﺑﺎﺵ ﺗﺸﻮﻑ ﻭﺍﺵ ﻣﺰﺍﻝ ﺗﻴﺘﺄﺗﺮ ﺑﺴﺤﺮﻫﺎ ﻭﺟﺎﺫﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻻ ﺻﺎﻓﻲ ﻧﺴﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻟﻠﺮﻳﺴﻄﻮ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻭﻃﻴﻞ .. ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﻴﻘﻠﺒﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﻴﻢ .. ﻟﻲ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﺗﻴﺸﻄﺢ ﻭ ﻭﺋﺎﻡ ﻓﺤﻀﻨﻮ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻐﻴﺮﺓ ﺗﺘﻨﻬﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﺟﺎﺕ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺗﺮﻓﻊ ..ﻣﺒﻘﻰ ﺗﻴﺴﻤﻊ ﻻ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ .. ﻣﺎﺑﻘﻰ ﻣﺘﺒﻊ ﻻ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﻓﺎﻟﺮﻗﺺ ﺗﻠﻒ ﻭﺩﺍﺥ ﻭﻋﻔﻂ ﻋﻠﻰ ﻭﺋﺎﻡ .. ﻟﻲ ﻏﻮﺗﺎﺕ ﻋﺘﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺣﺒﺴﻮﺍ ﺍﻟﺮﻗﺼﺔ ﻭﻣﺸﺎﻭ ﺟﻠﺴﻮﺍ ..ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺎﻛﻠﻮﺍ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. ﺩﻳﻚ ﺍﻻﻧﻮﺗﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ .. ﺣﺮﻛﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﺒﻲ ﻭﻛﺎﻉ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ ﻟﻲ ﻗﺘﻞ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﻜﺮﻫﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻭ ﻛﻞ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺩﻳﺎﻟﻮ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻌﻨﻘﻬﺎ ﻭﺗﻀﻤﻬﺎ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻮﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺴﺎﺟﻤﺔ ﻣﻊ ﺃﺷﺮﻑ ﺗﻴﻬﻀﺮﻭﺍ ﻭﻳﻀﺤﻜﻮﺍ ﻭ ﻳﺎﻛﻠﻮﺍ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﺼﺔ ﻭﻃﻠﺒﻬﺎ ﺃﺷﺮﻑ ﺗﺮﻗﺺ ﻣﻌﺎﻩ ﻫﻲ ﻭﺍﻓﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺑﺎﺵ ﺗﻔﻘﺺ ﻧﺴﻴﻢﻋﺎﺷﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺷﺪﺍﺕ ﻟﻴﻪ ﻓﻴﺪﻳﻪ ﻗﺮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺻﺪﺭﻭ ﻭﻣﻦ ﻧﻔﺴﻭ ﻭ ﻧﺴﻴﻢ ﺗﻴﺘﻔﻘﺺ .. ﻭﻳﻤﻮﺕ ﻓﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﺘﺠﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻟﻲ ﺷﺎﻓﺘﻮ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪ ﻧﻬﺎﺭ ﻋﺮﺳﻬﺎﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻭﺧﺮﺝ ﻫﻮ ﻭﻭﺋﺎﻡﺣﺘﻰ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺧﺮﺝ ﻧﺴﻴﻢ .. ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺷﺮﻑ ﺗﻤﺸﻲ ﺣﻴﺖ ﻋﻴﺎﺍﺕﺧﻼﺕ ﺃﺷﺮﻑ ﻣﻜﻤﻞ ﺍﻟﺴﻬﺮﺓ ﻭﻣﺸﺎﺕ ....ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻓﺴﺎﻧﺴﻮﺭ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ يطلع ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﺩﺧﻞ ﻧﺴﻴﻢ ﻗﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺷﺪﻫﺎ ﺑﺠﻬﺪ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻨﺎﺵ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ .. ﻋﻼﺵ ﻋﺰﻳﺰ ﻋﻠﻴﻚ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻲ ﺗﻨﺘﻌﺪﺏ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻴﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﺷﻨﻮﻭ؟ ﻋﻼﺵ ﺗﺘﺪﻳﺮﻱ ﻣﻌﺎﻩ ﻫﺎﻛﺎﻙ؟ ﺑﻘﺎ ﻣﺰﻳﺮﻫﺎ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ ﻭﻳﺪﻳﻪ ﺗﻴﺘﺮﻋﺪﻭ ﻣﺤﺴﺎﺗﺶ ﺑﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺟﺮﻫﺎ ﻋﻨﺪﻭﻭﻭ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﻋﻨﻘﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ .. ﻭﺑﺎﺳﻬﺎ ﺑﻮﺳﺔ ﺣﻠﻮﺓ ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﺵ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﺃﻭ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻴﻬﺎﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻃﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺸﺎ ﺑﺰﺭﺑﺔ ﻟﺒﻴﺘﻮ ﻭﺧﻼﻫﺎ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺰﺍﻝ ﺗﺘﺸﻢ ﺭﻳﺤﺘﻭ ﻭ ﺣﺘﻰ ﻃﻌﻢ ﺩﻳﺎﻝ ﺑﻮﺳﺘﻮ ﻣﺰﺍﻟﺔ ﺗﺘﺤﺲ ﺑﻴﻪ ..ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻭﻣﻘﺪﺭﺍﺗﺶ ﺗﻔﻬﻢ ﻧﺴﻴﻢ ﻭﺍﺵ ﺗﻴﺒﻐﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻴﻜﺮﻫﻬﺎ ....ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻣﻌﺮﻓﺎﺗﺶ ﻋﻼﺵ ﻧﺴﻴﻢ ﺩﺍﺭ ﻫﺎﻛﺪﺍﻙ .. ﻭﺧﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ .. ﺣﻴﺖ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻨﻘﻬﺎ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﻘﻠﺒو ﺗﻴﻨﺒﺾ ﻟﻴﻬﺎ .. ﻭﺟﻮﺍﺭﺣﻮ ﻛﻠﻬﺎ ﺑﺎﻏﻴﺎﻫﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻔﻬﻤﺎﺗﻮﺵ .. ﻭﺍﺵ ﺗﻴﺒﻐﻴﻬﺎ ﺍﻭ ﺗﻴﻜﺮﻫﻬﺎ .. ﺗﻠﻔﺎﺕ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ...ﻧﺴﻴﻢ ﻣﺸﺎ ﻟﺒﻴﺘﻮ .. ﻛﺎﻥ ﻏﻀﺒﺎﻥ .. ﻋﻼﺵ ﺩﺍﺭ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻫﻜﺪﺍ ﺷﻨﻮ ﻟﻲ ﺧﻼﻩ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺷﻨﻮ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻟﻲ ﺟﺮﻓﺎﺗﻮ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺧﻼﺗﻮ ﻳﻌﻨﻘﻬﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺷﻌﻮﻭﺭ .. ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﺭﺍﻩ ﺗﻴﺒﻐﻴﻬﺎ .. ﻋﻤﺮﻭ ﻧﺴﺎﻫﺎ ﺃﻭ ﻗﺪﺭ ﻳﻜﺮﻫﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻄﻌﻮﻥ ﻓﻜﺮﺍﻣﺘﻮﻭ .. وﻓﻜﺒﺮياؤو .. ﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﻨﺴﻰ ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺗﺨﻼﺕ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﺗﺰﻭﺟﺎﺕ ﻏﻴﺮﻭﻭ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻣﻌﺎﻩ .. ﺗﺴﺎﺋﻞ ﻣﻊ ﺭﺍﺳﻮ .. ﺷﻨﻮ ﻗﺼﺔ ﺯﻭﺍﺟﻬﺎ ﻋﻼﺵ ﺭﺟﻌﺎﺕ ﻭﺧﻼﺕ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ؟؟ ﻣﻠﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﺟﺎﺑﺔ ﻗﺮﺭ ﺑﺎﺵ ﻳﺘﻔﺎﺩﺍﻫﺎ ﺣﻴﺖ ﻣﺒﻐﺎﺵ ﻳﺰﻳﺪ ﻳﺘﺠﺮﺡ ﻣﺰﺍﻝ ..ﺩﺍﺯﺕ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺻﻌﻴﺒﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺰﻭﻭﺝ .. ﻣﻨﻌﺴﻮﺵ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﻫﻮﻣﺎ ﺗﻴﺘﻘﻠﺒﻮﺍ .. ﺣﺘﻰ ﻃﻠﻊ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ .. ﺑﺰﻭﺝ ﻧﺎﺿﻮ ﻋﻴﺎﻧﻴﻴﻦ .. ﻟﺒﺴﻮﺍ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺣﻴﺖ ﺍليوم كاين ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ .. ﻟﻘﺎﺕ ﺃﺷﺮﻑ ﺗﻴﺴﺎﻳﻨﻬﺎ .. ﻫﺒﻄﻮﺍ ﻓﻄﺮﻭﺍ .. ﺷﻮﻳﺔ ﺟﺎﻱ ﻧﺴﻴﻢ ﻭوﺋﺎﻡ ﻣﻌﻨﻘﻬﺎ ﻭﺗﻴﻀﺤﻜﻮﻭ .. ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻤﻮﺕ .. ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺗﻌﻨﻴﻘﺘﻮﻭ ﻭﺑﻮﺳﺘﻮﻭ ..ﻧﺎﺿﻮ ﻣﺸﺎﻭ ﻟﻠﻤﻬﺮﺟﺎﻥ .. ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻛﺎﻣﻞ .. ﻭﻫﻮﻣﺎ ﺑﻌﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ .. ﻫﻮ ﺗﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﺘﻔﺎﺩﺍﻫﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺗﻴﺸﻮﻑ ﻓﻴﻬﺎ .. ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺗﺘﻬﻀﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ .. ﻛﻴﻔﺎﺵ ﺗﺘﺼﺮﻑ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻘﻤﺔ ﺍﻟﺮﻗﻲ .. ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﻣﺔ .. ﻟﺒﻘﺔ ﻭﻣﺤﺘﺮﻣﺔ .. ﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻣﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﺗﺘﺪﻭﺯ ﺑﻴﻨﺎﺗﻬﻢ ..ﻛﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻛﺴﺒﻮﺍ ﺑﺰﺍﻑ د ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ .. ﻭﻛﻠﺸﻲ ﺑﻔﻀﻞ ﻧﺎﺩﻳﻦ .. وﻗﺮﺭﻭﺍ ﻳﻤﺸﻴﻮﺍ ﻳﺘﻐﺪﺍﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻴﻦ .. ﻭﺋﺎﻡ ﻣﺸﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﺷﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ .. ﺑﻘﺎو ﻏﻴﺮ ﻫﻮﻣﺎ ﻭ ﺃﺷﺮﻑ .. ﺟﻠﺴﻮﺍ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻦ .. ﻃﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻤﺎﻛﻠﺔ .. ﺃﺷﺮﻑ .. ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﺠﺒﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﺎﺵ ﻳﻬﻀﺮﻭﺍ .. ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺗﺘﻴﺘﻔاداﻭ ﻳﻬﻀﺮﻭﺍ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ .. ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻮﻓﻮﺍ ﻓﻌﻴﻨﻴﻦ ﺑﻌﻀﻴﺎﺗﻬﻢ ..

    نيك طيز مراهقات
    سكس مقابل المال
    مص زب
    سكس مطلقات
    سكس في المدرسة
    سكس نيك