Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام سكس

  • افلام نيك محارم متعة النيك لاى فتاة من طيزها

    نعم … متعة النيك في الطيز. الإحساس الرائع عندما تدخل قضيبك في ذلك الغمد الناعم نعومة القطيفة و سماع زوجتك أو صديقتك تأن و تقول “نعم حبيبي … أيوه. نيكني في طيزي. أحس أن زبك كبير كتير في طيزي الصغير … أيوه حبيبي نيكني في الطيز … أكتر … أكتر … أقوى …” هذه الحياة و إلا فلا.

    ولكن قبل أن نصل إلى تلك اللحظة ربما وجب عليك المرور في بعض من المشاكل. ولكن هل ذلك يستحق كل ذلك العناء. بالطبع. هل أقدر أن أساعدك على تخطي الامواج الهائجة؟ نعم … يا عزيزي هذا ما أنا هنا لفعله بالضبط (إن حببت أن تسمع) !!

    لقد قرأت كل تلك القصص في مجلات البنتهاوس و مواقع مثل اللتروتيكا عن أولائك النسوة الذين يستمتعن بالنيك في الطيز … حتى من أول مرة. إنهن يستجدين رجالهن من أجله. يعشن من أجل نيك الطيز. يردن كل رجال الحي لينيكوهن في الطيز أو على الأقل كل قسم الخضروات في السوبر ماركت. أخبرني … أين يعشن هؤلاء النسوة و ماذا عن أرقام تلفوناتهن. من خبرتي النساء يخفن من جنس النيك في الطيز على الأقل في البداية. يخفن من الألم و يخفن من الوساخة من وصمة العار و من المحرم. و إذا كانت زوجتك أو صديقتك ضد فكرة النيك في الطيز بتاتاً كأن تقول “هذا يا حبيبي مخرج و ليس مدخل!!” فلربما تشعر بأنك خسرت السباق من البداية فتعتقد بأنك لن تجرب ذلك معها أبداً … و انا هنا لأخبرك بأنك مخطئ.

    أستطيع أن أخبرك بأن زوجتي كانت تحس نفس الإحساس و لنفس الأسباب و لكن أستطعنا أن نتخطى كل تلك العقبات. صحيح بأن ذلك أخذ بعض من الوقت. ولكن و هنا القضية بأنه كان بالإمكان ان يكون ذلك بمدة أقصر لو كنت أعرف ما سوف أخبرك به الآن.

    بدايتنا الشخصية كانت خاطئة – لقد تسرعنا كثيراً في عمل ذلك (المثل الخليجي يقول: طبينا بثيابنا) لا تزييت أو ملينات … لا إثارة … لا صفقة. لقد تألمت كثيراً و من ثم لم نمارس ذلك العمل مرة أخرى إلا بعد سنوات طويلة. يا لإضاعة كل ذلك الوقت. و لذلك لن أدعكم أن تسقطوا في نفس المطب.

    ولكني يجب أن أخبركم أولاً بأنها لوكانت ضد هذه الفكرة بكل صراحة، ربما لأسباب أخلاقية أو دينية أو إذا كان بها بعضاً من البواسير أو أي مشكلة صحية أخرى فلربما يكون أمامك كثير من الصعاب التي لا يمكن أن تتخطاها … لقد قلت “ربما”. ولكن لو كان المانع لأنها جربته مرة معك أو مع زوج سابق أو حتى صديق سابق و كان لها ذكريات أليمة في تلك التجربة فبإستطاعتك التغلب على تلك المشكلة باستخدام بعض المعلومات و التقنيات الفنية.

    أنا متأكد بأنك قد قرأت كثيراً من المواضيع و القصص عن نيك الطيز لو كان لديك بعضاً من الإهتمام في الموضوع مثلي تماماً ولذلك لن أسرد كل تلك المعلومات المملة ولكن هناك بعض الأشياء المهمة التي يجب ذكرها:

    لا تنقل قضيبك من طيزها (شرجها) إلى كسها (فرجها) فذلك يمكن ان يسبب إلتهابات بكتيرية و لربما لن تستمتع بنيك الطيز معها مرة أخرى. ولكن بالطبع تستطيع أن تنقله من كسها إلى طيزها وليس العكس.

    لا تبدأ بضربها كأنك تضرب تنكة من الصفيح أو قطعة من اللحم الني. فلربما تؤلمها أو تجرحها من الداخل. فقط أبدأ بادخال رأس قضيبك في طيزها و دع عضلات فتحة الشرج تتعود على ذلك … شوية شوية … و على أقل من مهلك.

    لا يوجد هناك (في الطيز) أي تزييت طبيعي فهو ليس كــــســـاً. فيجب عليك إحضار و إستخدام مرطبك الخاص بك. لقد سمعت و قرأت كثيراً من القصص عن رجال يستخدموا البصاق أو حتى ماء الكــــس لترطيب قضيبهم بهدف إدخاله في الطيز … حتى أنا كتبت بعضاً منها. ياللرجولة. ولكن “إلا إذا كنتم الأثنان ” تعملان في معمل زيت فتلك الطريقة لن تعمل جيداً. أنا أقترح “الأستروجلايد” و هو مشابه للــ كي واي (KY Jelly) و تستطيع أن تشتري أياً منهما من الصيدلية … بجانب الموانع الرجالية الكوندوم. أياً منهما يجعل من قضيبك زلق كسمكة الإنقليدس و سوف يجعل زبك ينزلق بسهولة و يسر. بالإضافة إلى ذلك فتلك المرطبات لا يوجد لها أيه رائحة و لن تذيب الموانع المطاطية (الكوندوم) كما يفعل الفازلين أو البيبي أويل و بإلإمكان غسله بالماء فقط. أستخدم أي نوع من الملينات و المرطبات الذي تذوب في الماء و ليس الذي يتكون من الزيوت.

    بعد أن تكلمنا عن المقدمات التدبيرية لنبدأ الحديث عن الأشياء الحلوة. أولاً … السؤال الكبير : ماهو الشيء الرائع و المثير في نيك الطيز؟ يوجد لدي النساء فتحة حلوة طرية و مرطبة ترطيباً طبيعياً … أليس ذلك كافياً؟ ولم تمر خلال كل تلك المتاعب و الإنزعاج؟ أليست فتحة واحدة … مثل الأخرى ؟

    و الجواب … نعم و لا. بالطبع الفتحة الأولى ممتازة جداً … لقد قضيت أوقاتاً سعيدة جداً هناك. و النساء عادة ما يصلن إلى رعشتهن الجنسية بسهولة من ممارسة الجنس في الكس (الجنس المهبلي). و تحتوي على ترطيب ذاتي و موقعها مناسب جداً … إلخ

    ولكن لنفترض بأنك كنت هناك و عملت ذلك ألف مرة. و لنفترض بأنك تريد إضافة بعض المنكهات و تسخين الجنس بعضاً من الشيء أو لتمشي على الجانب الوحشي ولو قليلاً أو أن تجرب شيئاً سيئاً ولو للتغيير. أن تقول لشريكتك “من هو الرئيس الآن؟ أتذكري من هو بابا؟” بدون أن تدخل السجن لفعل ذلك J … أقول لك بأن نيك الطيز ربما يكون هو الجواب.

    عندما فاتحت زوجتي في الموضوع أول مرة … رفضت. أعتقد بأن كلماتها لي كانت “لا تلمسني هناك و إلا ضرطت في وجهك.” مثير .. أليس كذلك؟ و تركت الموضوع لفترة – لنقل عشر سنوات. ولكن كما قلت سابقاً الوقت صار يمضي و حتى هي صارت ملولة من الروتين و الوتيرة المعروفة. بالإضافة إلى ذلك عندما تحين دورتها الشهرية هناك إسبوع من التوقف عن الجنس في الشهر … إسبوع أنا لست بحاجة له. ربما أكون أنانياً و ربما لا أكون و لكن هذا هو الواقع.

    قرأت لها الكثير عن نيك الطيز ولكن كان ذلك دائماً كمن يسمع “نصيحة دكتورك عن نيك الطيز” من منا يسمع كلام الدكتور ؟ لم تساعد القراءة و لم تدفعها و تحرضها لتغيير رأيها. ثم قرأت كتاباً يسمى ” دليل ترايستان تاورمينو المطلق في نيك الطيز للنساء” وهذه ترايستان كانت إمرأة خبيرة في هذا المجال. وهدف الكتاب هو تثقيف و البدأ في نيك الطيز الممتع.

    سكس , افلام نيك محارم , سكس مترجم , سكس محارم

     

  • سكس زنوج مترجم الأمهات والملابس الداخلية

    أرتدي من السرير مع العلم أننا كنا وحدنا ، كان والده رحلة مبكرة. كما غارقة
    في الحوض كانت أفكاري من مايكل وابني وعشيق كذلك. كانت الايام القليلة الماضية
    بدلا العاطلة ولكن اليوم قد بدأت للتو. بدأت أتساءل ما الذي يجب أن يفكر به ابني.
    إنه يعلم أن والده قد رحل بالفعل وأن أفكاره يجب أن تكون جذابة.
    سكس , سكس زنوج مترجم
    خلال الأيام القليلة الماضية ، كان والده في المنزل ، وكان سرنا مرة أخرى مخفيًا بشكل جيد. بلدي مناسبة
    لم يغير ملابسه أفكاره ، خدمته ذاكرته بشكل جيد. أثناء النقع في الحوض كان علي أن أضحك ،
    بعد إغاظة مايكل أثناء العشاء. جلس مايكل عبرنا ، وكنا جالسين في كشك.
    انتهاك حقيقي للقواعد التي وضعتها ، لكنني ركضت قدمي حتى عجله أثناء تناول العشاء ، ومشاهدته تشنج
    في مقعده. أنا أعطيته غمزة كما وصلت إلى زجاجي الذي يشبه القشة الآن.
    هناك العديد من الإشارات التي يمكن للأم أن ترسلها ببراءة ، أو لا. مثل تود يشرب كسمكة
    لديه مثانة الجمل. الزجاج بعد الزجاج ليبرد حريقه ، لكنني أضعته تحت الطاولة.

    ابنة أختنا تخرجت من الكلية ، وكان الموضوع الرئيسي في العشاء. إنها رحلة إلى شيكاغو
    لكن كيث لا يستطيع الذهاب ، لذلك سوف يحضر مايكل وأنا. مايكل كان يأمل أن أبيه يمكن أن يذهب ثم بلدي
    ظهر القدم المتجول. قدم بلدي قدم pantyhosed عجوله كما استهلكت أكواب من الماء.
    ضحك كيث. "يجب أن يكون طعامه حارًا" ، ... وكذلك أمه الشقية.

    كانت الساعة التاسعة صباحاً ، كنت لا أزال في حوض الاستحمام ، وقررت ما أرتديه اليوم. ربما تنورة أو
    بعض السراويل المخمدة ، اليوم سيكون غزلي بدلا. شاهدت الفقاعات تنزلق عن ساقي ، سعيدة للغاية
    يوقفونه. أعلم أن نقاط الضعف فيه هي في الواقع نقاط قوتي ، واليوم هو في علاج.
    سوف أتجول في المنزل لأداء الأعمال المنزلية بينما أقوم بإعداد ذهنه أيضاً. سيعرف مايكل
    ما تفكر به أمه ، ... سوف أتحدث بالتأكيد ملابسي.

    ثم جاءت مكالمة من كيث تم تعيين غرفتنا ، أدلى والده التحفظ.
    ما زال أمامنا يومين لإعداد أنفسنا وكان مايكل متحمسا جدا. عندما كنت في نزهة إلى
    المطبخ في السراويل القطنية ، تم الكشف عن نمط بلدي الآن. واصلت على وتيرة العمل غير مدركين
    لكنه عرف ما كنت أفعله. عندما التفت كان واضحا أنني كنت أرتدي حمالة الصدر ، كانت حلمتي
    بالفعل قاسية. أنا فقط ابتسمت بينما كان ينظف الطبق الخاص به ، وفاته ذهبت على الفور.

    "سنكون مقيمين طوال الليل في شيكاغو ، مما يدفعك ويضطر إلى القيادة" ، ... قلت كما جلست
    أسفل بجانبه. كنت أعلم أنه لن يكون طويلاً حتى يمسك فخذي انتباهه ، إنه يزعجني أيضًا.
    بينما كنت أقف إلى أن أتركه يحدق في مؤخرتي ، عندما استدرت لأبتعد عني. من الصعب وصف تلك اللحظة
    في الواقع ، لكنه ينقع لي إلى العظم. تجولت في المنزل أثناء مراقبتي للتوتر
    كان بالفعل بناء. جلس مايكل على كرسي بينما كنت أسير في القاعة ، وكانت عيناه في كل مكان
    أمه. نظرت على كتفي وقدمت له غمزة ، كما توقفت في منتصف
    الرواق. أنا عازمة ساقي واستراح قدمي ، مع ظهري ضد الجدار ، ... يحدق في ظهره بصمت.
    أنا فقط ابتسمت مع عيون مائلة بينما تأشيرتي الفخذ ، ... هزهز.
    التقطت عيون مايكلز ذلك بسرعة بينما استدعى الشجاعة للتقرب. أومأت رأسي
    وأمسك يده بدعوته للمضي قدمًا. دون تردد نهض بسرعة ، مع السعي
    لي مع نية حذرة. تلك اللحظة وحدها هي التي تغمر أرجل بلدي فقط جعبة مع الفرح.
    أنا ربت يدي على ثديي يغري له أكثر من ذلك. عندما كبر مايكل عن عينيه
    تم رسمها ، ... أكثر حتى من فكي التلويح. كان ابني يقترب ، يعرف ما أريد ،
    وقبلة ، هو ما كنت أبحث عنه. كان التوتر الذي لا يطاق يتصاعد بسرعة وكان تقريبا
    يقف أمامي. أنا مائل عيني ويمسح شفتي ، تستعد للهبوط تلك القبلة الممنوعة.
    وقفت إلى هذا الحد ، وصلت إلى يديه وسحبت أقرب منه. أجسادنا ترتعش ، لذلك
    تفعل أيدينا ، أصابعنا متشابكة مع بعضها البعض. أنا ابتسم خجولة بينما يحدق في شفتيه ، لذلك
    منعشة وجذابة. صدمت فخذي ضد ساقه ، ... عن قصد يقود له مجنون.
    انتقلت إلى مكان قريب لكن توقفت عن قبلة ... شفتي تقترب من لمسه. مايكل كان يذوب ، جسده
    هز فقط ، ثم سأل إذا كان يمكن المضي قدما. يجب أن يكون صوتي الصامت قد سمع عندما
    يميل رأسه لتقبيل.

  • افلام سكس هنتاي جارتى العزيزة

    بدأت القصة حين اشترى والدي ( تاجر عقارات ) شقته الرابعة .. ولكونها قريبة من مكان الجامعة التي ادرس فيها فقد استأذنت منه ان اسكن فيها لفترة معينة حتى نهاية الفصل الدراسي متحججا بانها مناسبة للدراسة مع اصحابي ولكون موسم السياحة لم يبدأ في مصر لأنه كان يريد ان يؤجرها مفروشة للسياح الأجانب ... وبعد انتقالي للشقة الجديدة صادفت اكثر من مرة ابنة الساكن في نفس العمارة في الدور التاسع ( كانت شقتنا في الدور السادس ) في المصعد اثناء صعودي ونزولي من العمارة ولفت انتباهي لها جسمها الرائع بصدرها النافر للأمام ومؤخرتها المنحوتة بعناية التي تبرز من خلال التنورة الضيقة التي ترتديها اثناء ذهابها للجامعة التي صادفت انها نفس الجامعة التي ارتادها لكنها بغير كلية وبقيت اتابعها خلسة في اروقة الجامعة حتى لاحظت هي ذلك لكنها لم تدع لي مجال لمخاطبتها الا مرة واحدة او مرتين حين كانت مع مجموعة من الطلاب صادف ان بعضهم من معارفي حينها عرفت اسمها هو سلمى في المرحلة الثانية وتسكن بالدور التاسع بنفس العمارة التي اسكنها وعرفتها بأسمي : سامح في المرحلة الرابعة ... وكانت سلمى ترتدي حجاب شفاف ونظارات غامقة تغطي عينيها العسليتين الجميلة ولها وجه مصقول كالبلور وشفتيها كحبتي فراولة ورقبة تبان من خلال الحجاب الخفيف كانها بذاتها جسد ابيض شامخ وكانت لاتبارح ذهني واحلامي وكنت اتخيلها بفراشي وحين ادخل الحمام او استرخي في الصالة ... وطوال ايام عديدة لم احصل منها الا على بعض ابتسامات المجاملة حتى حين دعوتها بان اوصلها بسيارتي للجامعة رفضت بشدة لكنها ابتسمت لي حينها بابتسامة غريبة وجميلة جعلتني احلم بفرصة لابد ان تأتي والتقيها الا ان حدثت واقعة سميتها (مكافأة العمر) ..... ففي احد الأيام الشديدة الحرارة كنت عائدا الى شقتي وحين وصلت الى المصعد وجدتها واقفة بانتظار المصعد مع امرأتين كبيرات في السن ورجل في الستين وكلنا كنا نلهث ونصب عرقا من شدة الحرارة الناتجة من موجة غريبة اجتاحت البلد حينها وحشرنا انفسنا جميعا في المصعد الضيق وكانت سلمى تقف بجواري متكأين على الجدار الخلفي للمصعد وامامنا المرأتين والرجل يواجهون باب المصعد وضغط كل منا على الزر الخاص بالدور الذي يسكن به وحين صعد المصعد ووصل مابين الدور الثاني والثالث انطفأ ضوء المصعد وتوقف تماما بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن العمارة وساد ظلام وخوف رهيب بيننا وابتدأت الأصوات والطرق على الباب يتصاعد والرجل ينادي على البواب ويحاول ان يتصل به من هاتفه المحمول واثناء الحركة القلقة التي انتابتنا احسست بكرة لحمية ترتطم بساعدي الأيمن عرفت لحظتها بانه نهد سلمى الايسر فابتعدت قليلا لكني تعمدت ان ادنو مرة ثانية منها لأتحسس نهدها من خلال الضغط عليه بالجزء العلوي من ساعدي وحين وجدت استجابة خفيفة منها بدأت بالضغط عليه اكثر والقيام بحركة لولبية من ساعدي على نهدها البارز مستغلا الظلمة التي تلفنا وانشغال الباقين بالموقف المزعج حتى اني تخيلت بان حلمتها قد تضخمت واستطعت الاحساس بها رغم الثياب التي ترتديها وبعد دقيقتين وجدتها تمسك بساعدي وتشده على نهدها بقوة وخدها يلتصق بكتفي وابتدأ قضيبي بالأنتصاب حتى كاد يمزق بنطلوني فأمتدت يدي اليمنى الى اسفل بطنها تتحسس جسمها الى ان وصلت اصابعي مابين فخذيها وضغطت بثلاثة من اصابعي على كسها وبدأت بفركه بحركة دائرية وعمودية واستطعت الاحساس بلهاثها وزاد شدها والتصاقها بي كلما زاد ضغط اصابعي وساعدي ملتصق بثديها احركه قدر استطاعتي على جميع اجزاء صدرها الا ان احسست بيدها تمتد الى قضيبي وتعصره من خلال البنطلون حينها تجرأت اكثر ومددت يدي الى خصرها وادخلتها الى داخل تنورتها ومن ثم الى داخل لباسها الداخلي وتحسست باصابعي شعيرات عانتها بالبداية ثم وصلت الى شفتي كسها ولمس اصبعي الوسطي بظرها الذي كان بحجم حلمة الثدي ومبللا بسائل لزج ثم ادخلت اثنين من اصابعي الى كسها وفركت جوانبه واعلاه وكنت احس بحرارة لذيذة تنبعث منه وزاد السائل الذي بلل اصابعي وكانت هي تعصر بفخذيها سكس على يدي ويدها تمرغ بقوة على قضيبي الذي وددت لو استطيع اخراجه من البنطلون اثناء ذلك الموقف الذي تمنيت ان لا ينتهي لكن سوء او حسن الحظ استطاع البواب ان يحرك المصعد بطريقة لا اعرف كيف الا ان وصل الى بوابة الطابق الثالث وفتحه لنا واثناء ذلك استعجلت باخراج يدي من تنورة سلمى وسحبت هي يدها وانتصبت تعدل قميصها الذي خرج قسم منه خارج تنورتها ... كانت بضعة دقائق لكنها اشعلتنا بلذة لم ننساها لحد الآن ... خرجنا افلام سكس هنتاي جميعا الى الطابق الثالث وسط اللعنات على البلد وسوء خدماته وبدأنا بصعود السلالم ووجه سلمى يتجه للسفل خجلا لكن وجنتها كانت حمراء تماما حين استرقت النظر اليها وبدأ الآخرين يتوزعون على شققهم الا ان وصلنا الى الدور الخامس فاصبحنا وحدنا على السلالم انا وسلمى وكلانا يلهث ومتعرق من مشوار اللذة ومشوار السلالم حينها قلت لها :
    - الا تتفضلي الى شقتي حتى ترتاحين قليلا من الصعود وتشربين كوب ماء ؟
    - لكن ....
    - بلا لكن ارجوك فقط عشرة دقائق
    - لكن اهلي قد يقلقون علي
    - سوف تلاقين العذر المناسب وتستطيعين الاتصال بهم تلفونيا من عند شقتي
    - حسنا فقط خمسة دقائق وكوب ماء
    - اوكي اهلا بك
    فدخلنا الى شقتي ولهاثنا يسبقنا لكن هذه المرة لهاث الى لحظات جنسية اكثر حرية .. فأسرعت الى الثلاجة واتيت لها بكوب ماء بارد ووجدتها قد جلست على الاريكة التي تتوسط الصالة وكانت تتصبب عرقا وعينيها متجهه الى الاسفل بعد ان ناولتها كوب الماء تناولت كمية من المناديل الورقية وجلست قربها وبدأت بمسح قطرات العرق من وجهها ورقبتها ونزلت شيئا فشيئا الى اعلى صدره الذي كان يلمع من الشهوة وقطرات العرق امتدت يدي الى حجابها وخلعته عن شعرها الذهبي اللامع المنسدل على كتفيها كشلال من النور الذهبي وواصلت مسح قطرات العراق فامتدي يدي الى صدرها امسحه ومسكت ثديها بيد ويدي الثانية تحتضن كتفها وداعبت اصابعي حلمة ثديها فوجدتها منتصبة مثل حبة عنب كبيرة وكانت سلمى في هذا الوقت قد تكورت الى صدري واضعة انفها في رقبتي ولهاثها يلسع صدري بحرارته وآهاتها المتواصلة كانت تزيد قضيبي انتصابا وفي الوقت الذي كانت يدي تعصر ثديها وتفرك بحلمته مددت يدي الثانية الى حنكها ورفعت وجهها حتى لامست شفتاي شفاهها فلثمت الشفة السفلى كأني ألتهم فاكهة المانجا مصصتها بقوة بينما هي اطبقت على شفتي السفلى ومدت لسانها داخل فمي ليداعب لساني الذي اصبح يتجول داخل فمها الذي كان بطعم العسل واصبحت شفاهنا تتعانق وتمص كل منها الأخرى وكأنهما تريدان التهام كل منهما وكانت يدها تعبث بقضيبي الذي اصبح على وشك الانفجار من شدة الأنتصاب وكانت سلمى شبه غائبة عن الوعي عندما حدثت المفاجأة الكبرى حين رن هاتفها الخلوي داخل حقيبتها فانتفضت عندي مبتعدة وكأن مس كهربائي قد لامسها فمسكت قميصها المفتوح بيد وبحثت داخل حقيبتها عن تلفونها باليد الأخرى وحين رفعته الى عينيها قالت بهلع انها امي !!!
    انا والجارة سلمى
    - نعم ماما …. اجابت سلمى ثم اردفت … ايه … ايوه … حاضر … لا انا عند صديقتي عشرة دقائق وراجعة …. نعم …. نعم …. حاضر ….. حاضر …. مع السلامة .... ثم اقفلت هاتفها ورمته الى داخل حقيبتها ...
    - ماهي الاخبار ؟؟ قلت لها مستفهما
    - لا هذه امي تخبرني بانها الان في طريقها للاسكندرية هي وابي لغرض زيارة عمي الذي نقلوه للمستشفى اثر نوبة قلبية مفاجأة وأوصتني بأخي الصغير الذي تركاه وحده في الشقة .... ثم نظرت بعيني مبتسمة نظرة مليئة بالغرابة توحي بانها ليست مصدقة نفسها وهي تسبح ببحيرة من اللذة ...
    - يعني لدينا وقت كافي وكثير ياحبيبتي ... قلت لها
    - حتى ماذا ؟ .... اجابت بخبث
    - حتى نكمل ما بدأته روحينا من رقصة النعيم
    - ارجوك ... دعني قليلا حتى اتمعن بوجهك وعينيك
    - كلي لك
    في هذه اللحظة عاد التيار الكهربائي للعمارة فنهضت لكي اشغل مكيف الهواء لكني سمعتها تسأل
    - انا عطشانة جدا هل عندك أي نوع من العصير ؟؟؟
    - حبيبتي الثلاجة مليئة بكل ماتريدين خذي حريتك واختاري ما شئت وانا سوف اشغل جهاز التكييف ..
    وبعد لحظات قليلة سمعت صرخة خفيفة صادرة من المطبخ حيث كانت سلمى .. فهرعت اليها مسرعا فوجدتها تمسح صدرها بعنف وفي يدها الاخرى علبة بيرة مفتوحة وكثير من السائل على قميصها وصدرها
    - ماذا حصل ..؟؟ قلت لها .
    - فتحت هذه العلبة متصورة انها عصير الا انها تحتوي على سائل مر غريب اول مرة اتذوقه وانسكب جزء كبير منه على صدري وقميصي ... ماهذا ؟؟؟
    ضحكت بعمق وقلت لها انها بيرة احتفظ بها لبعض الاصدقاء حين نجتمع بمناسبة
    - وماذا افعل الآن رائحتها تملأ جسمي وقميصي تلوث ... ففكرت قليلا ووجدت لها الحل
    - لا عليك حبيبتي تستطيعين ان تستحمي بالحمام لتزيلي الرائحة عن جسمك واعطيني قميصك لأضعة في الغسالة ونجففه أمام المروحة خلال دقائق ... فصوبت لي نظرة تساؤل عن قصدي الخبيث ... فبادرتها
    - لا تظنين بي سوء ... سوف لن افعل أي شيء لا ترغبين به ..
    - حسنا ... لن تفعل اية وقاحة !!!!